شهدت المباراة الافتتاحية للمنتخب العراقي في بطولة كأس الخليج 27 تعادلاً إيجابياً بنتيجة 1-1 أمام نظيره العُماني، في مواجهة كشفت عن تباين كبير في الأداء بين شوطي المباراة، وأعرب مدرب المنتخب العراقي، غراهام أرنولد، عن رضاه النسبي عما قدمه لاعبوه في الحصة الأولى، قبل أن يعترف بتراجع ملموس في الأداء خلال الشوط الثاني.
تباين الأداء وتأثير العوامل المناخية
أكد أرنولد في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء أن الفريق كان الأفضل في الشوط الأول من حيث الاستحواذ والتنظيم وخلق الفرص، وهو ما توج بهدف مبكر كان يمكن استثماره لتعزيز النتيجة، وأوضح المدرب أن الأمور تغيرت جذرياً في الشوط الثاني بسبب ارتفاع معدلات الرطوبة التي أثرت بوضوح على لياقة اللاعبين، حيث فقد الفريق طاقته المعهودة في الدقائق الثلاثين الأخيرة، وهو أمر اعتبره طبيعياً في ظل نظام التجمعات المتبع في مثل هذه البطولات.
تحدي الإصابات والخطط البديلة
تطرق أرنولد إلى التحديات التي واجهت الجهاز الفني، مشيراً إلى تعرض اللاعبين مصطفى سعدون ومحمد قاسم للإصابة خلال فترة الاستراحة بين الشوطين، مما اضطر الطاقم الفني لإجراء تبديلات اضطرارية أربكت التخطيط التكتيكي للمباراة، ورغم هذه الظروف، أثنى أرنولد على تنظيم المنتخب العُماني وقدرته على الضغط في الشوط الثاني، مؤكداً أن النقطة التي خرج بها الفريق أفضل من لا شيء في مجموعة توصف بالقوية.
طموح اللقب والرسالة للجماهير
وعلى صعيد التحضير للمباريات المقبلة، أبدى أرنولد ثقته بقدرة المنتخب العراقي على المضي قدماً نحو المنافسة على اللقب الذي جاء الفريق إلى جدة من أجله، وأشار إلى أن التركيز سينصب حالياً على الاستشفاء واستعادة اللاعبين المصابين، وختم المدرب تصريحاته بتوجيه الشكر للجماهير العراقية التي ملأت المدرجات، واعداً إياهم بتقديم أداء أفضل في المواجهات القادمة خلال مشوار البطولة الطويل.