صمود بونو.. نتيجة الشوط الأول بين المغرب والسنغال في نهائي أفريقي

انتهت أحداث الشوط الأول من مباراة المغرب والسنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2026 بالتعادل السلبي (0-0)، شهدت الدقائق الـ 45 الأولى صراعاً تكتيكياً حذراً، حيث غلب التنظيم الدفاعي على الأداء الهجومي للطرفين وجاءت أبرز اللقطات بتصدي الحارس المغربي ياسين بونو لانفراد صريح في الدقيقة 38، بينما أهدر “أسود الأطلس” فرصة محققة للتقدم في الدقيقة 41.
تفاصيل شوط الحذر والفرص الضائعة
بدأت الموقعة القارية على استاد “المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله” بضغط متبادل، إلا أن الحذر التكتيكي كان السمة الغالبة، حيث سعى كل مدرب لتأمين مناطقه الخلفية قبل التفكير في مباغتة الخصم وبحسب مجريات اللعب، فإن قوة التنظيم الدفاعي للفريقين حالت دون وصول المهاجمين إلى الشباك، وسط حالة من التسرع في إنهاء الهجمات.
أبرز أحداث الشوط الأول:
-
الدقيقة 38: أخطر محاولات السنغال عبر انفراد تام بمرمى المغرب، نجح خلاله ياسين بونو في إثبات قيمته العالمية بالتصدي للكرة ببراعة.
-
الدقيقة 41: رد المنتخب المغربي بهجمة منظمة كادت أن تسفر عن هدف التقدم، لكن الكرة ضلت طريقها للمرمى.
-
الإحصائيات الجانبية: سيطرة نسبية للمغرب في الاستحواذ، مقابل خطورة سنغالية واضحة في المرتدات السريعة.
يعكس هذا التعادل السلبي “معركة أعصاب” حقيقية؛ فنهائيات القارة السمراء في السنوات الأخيرة لم تعد تعترف بالاندفاع الهجومي، إن صمود ياسين بونو في اللحظات الحرجة لا يمنح المغرب الأمان الدفاعي فحسب، بل يرسل رسالة إحباط لمهاجمي السنغال، مما يقلل من زخمهم الهجومي في الشوط الثاني.
التحليل البشري لهذا الشوط يشير إلى أن “التسرع” الذي ذكره التقرير الميداني ناتج عن ضغط “لقب 2026″، أن المنتخبين يلعبان الآن “شطرنج كروي”؛ حيث ينتظر كل طرف خطأً واحداً من الخصم، هذا النوع من المباريات يُحسم غالباً بتبديل ذكي في الدقيقة 70 أو بمهارة فردية عابرة للخطط، وهو ما يجعل الشوط الثاني اختباراً حقيقياً لذكاء وليد الركراكي وأليو سيسيه.
نتوقع أن يرتفع نسق المباراة في الربع الأخير من الشوط الثاني، مع انخفاض المنسوب البدني، ستظهر مساحات في دفاع السنغال يمكن للمغرب استغلالها عبر الأطراف، إذا استمر التعادل حتى الدقيقة 80، فقد نذهب إلى الأشواط الإضافية، وهو سيناريو يفضله المغرب بوجود بونو الخبير في ركلات الترجيح، التوقعات تشير إلى أن الهدف الأول، إن جاء، سيكون هو “هدف التتويج”.




