
في تصريحات حصرية، استعاد النجم السابق وسام أبو علي ذكرياته مع النادي الأهلي في مونديال الأندية، مؤكدًا أن المشاركة كانت «واحدة من أهم المحطات» في مسيرته، وكشف تفاصيل خاصة عن كواليس البطولة، وكيف ساهمت في تعزيز شخصية اللاعبين داخل وخارج الملعب.

ذكريات لا تنسى مع الجيل الذهبي للأهلي
أكد وسام أبو علي أن مشاركته في مونديال الأندية جاءت خلال فترة ذهبية للفريق، حيث كان التنافس قويًا والطموحات كبيرة، مشيرًا إلى أن اللعب أمام مدارس كروية عالمية منح اللاعبين خبرة لا تُقدّر بثمن.
وأوضح أن تلك النسخة من البطولة كانت مختلفة بسبب الحماس الجماهيري والتركيز الكبير من الجهاز الفني، وهو ما أسهم في تحقيق نتائج إيجابية وظهور مشرف للكرة المصرية.
أجواء البطولة وكواليس المواجهات العالمية
كشف أبو علي أن المواجهة أمام الفرق العالمية كانت تحمل تحديات عديدة، منها السرعة العالية في الرتم، والضغط المستمر داخل الملعب، لكنه أكد أن شخصية الأهلي ظهرت بقوة أمام كبار الأندية.
وأشار إلى أن المعسكر التحضيري قبل البطولة كان من أهم عوامل النجاح، حيث ركّز الجهاز الفني وقتها على توفير بيئة مناسبة تساعد اللاعبين على الظهور بمستوى عالمي.

تأثير مونديال الأندية على مسيرة وسام أبو علي
أكد وسام أبو علي أن المشاركة في كأس العالم للأندية غيرت الكثير في مسيرته، سواء من حيث الثقة أو القدرة على التعامل مع الضغط الجماهيري والإعلامي، مشيرًا إلى أن اللعب تحت شعار الأهلي يمنح اللاعب قوة إضافية.
كما أوضح أن الاحتكاك بفرق ذات فلسفات مختلفة ساهم في تطويره تكتيكيًا وبدنيًا، وهو ما انعكس لاحقًا على أدائه في الدوري المصري والبطولات القارية.
رسالة أبو علي لجمهور الأهلي
وجه وسام أبو علي رسالة خاصة لجماهير الأهلي، مؤكدًا أن دعمهم الدائم كان سببًا رئيسيًا في إنجازات الفريق خلال تلك الفترة، وأن ذكرياته في مونديال الأندية ستظل محفورة في قلبه مهما مر الزمن.
كما أشاد بروح الانتماء داخل النادي، والتي اعتبرها «سرًا لا يفنى» في استمرار الأهلي على قمة القارة السمراء.
الأهلي ومونديال الأندية.. تاريخ لا يتوقف
واختتم أبو علي حديثه بالتأكيد على أن الأهلي يمتلك تاريخًا كبيرًا في البطولة العالمية، وأن كل مشاركة جديدة تعكس حجم النادي وقيمته الفنية والجماهيرية، مؤكدًا ثقته في استمرار الفريق في كتابة إنجازات جديدة في النسخ المقبلة.




