
في تطور لافت يهدف إلى تخفيف حدة المعاناة عن المدنيين، أعلنت قيادة قوات الدعم السريع في السودان التزامها الكامل بهدنة إنسانية شاملة تستمر لمدة ثلاثة أشهر في كافة محاور القتال وتأتي هذه المبادرة استجابةً للضغوط الدولية والمطالبات الأممية بضرورة فتح ممرات آمنة فورية لإيصال المساعدات العاجلة وإنقاذ القطاع الصحي المنهار.
أبرز تفاصيل الإعلان:
-
وقف شامل للعمليات: يتضمن القرار وقفًا فوريًا لكافة الأعمال العسكرية والهجمات المتبادلة في العاصمة الخرطوم وإقليم دارفور وباقي الولايات، مع التشديد على عدم خرق الاتفاق لضمان سلامة تحركات المواطنين.
-
أولوية العمل الإغاثي: تهدف الهدنة الطويلة بشكل أساسي إلى تمكين المنظمات الإغاثية الدولية من الدخول الآمن إلى المناطق المنكوبة، وتوزيع الغذاء والدواء المتكدس على الحدود لملايين المتضررين والنازحين.
-
دعوة للرقابة الدولية: طالبت القوات المجتمع الدولي والأمم المتحدة بمراقبة سير الهدنة، معتبرة أن هذه الفترة تشكل فرصة حقيقية وحاسمة لاستئناف مفاوضات السلام والبحث عن حل سياسي ينهي الصراع الدامي.
يترقب الشارع السوداني والمجتمع الدولي بحذر شديد مدى التزام الأطراف المتنازعة بهذا الإعلان، آملين أن تكون هذه الخطوة بداية فعلية لإنهاء الحرب واستعادة استقرار البلاد.




