بشرى للمواهب.. خالد الصاوي يقود ثورة في المسرح المصري بقرار وزاري

كلف وزير الثقافة المصري، الدكتور أحمد فؤاد هنو، الفنان القدير خالد الصاوي بالإشراف على إنشاء “المركز الدولي للتدريب على فنون المسرح” يهدف هذا المركز لأن يكون المنصة الحكومية الرسمية الأولى من نوعها لإعداد وتأهيل أجيال جديدة من المبدعين المسرحيين، مع التركيز على صقل مهارات الشباب ومواكبة الاتجاهات العالمية في فنون الأداء.
كواليس التكليف الوزاري لماذا خالد الصاوي الآن؟
جاء هذا الإعلان خلال لقاء رسمي جمع الوزير بالفنان خالد الصاوي، حيث تم الاتفاق على الخطوط العريضة للمشروع الذي يسعى إلى:
-
بناء الإنسان: ترسيخ دور المسرح كأداة للتنوير والتعبير الإنساني الواعي.
-
الريادة الإقليمية: الحفاظ على مكانة مصر كقلب نابض للحركة المسرحية العربية.
-
الاستثمار في البشر: تحويل التدريب المسرحي من مجرد هواية إلى منظومة أكاديمية مهنية ترفع كفاءة الكوادر الفنية.
أكد الوزير أن اختيار الصاوي جاء لامتلاكه “رؤية فنية عميقة” وقدرة فريدة على الجمع بين “الأصالة والتجريب”، وهو ما يحتاجه المسرح المصري في مرحلته القادمة.

ماذا يعني هذا القرار؟
-
فرصة حقيقية للمواهب الشابة: يعني هذا المركز وجود “باب شرعي” ومجاني (أو مدعوم) للمواهب التي لا تملك وسيلة للدراسة في المعاهد الأكاديمية الخاصة، مما يقلل من سيطرة “الواسطة” في الوسط الفني.
-
عودة “المسرح الجاد”: المتابع للمشهد الثقافي سيلاحظ أن الدولة بدأت تبتعد عن “مسرح الإضحاك فقط” وتتجه لإنتاج محتوى ثقافي يرتقي بالذوق العام، وهو ما ينعكس على جودة الدراما والسينما لاحقاً.
-
توفير فرص عمل: تخريج كوادر فنية مدربة يعني ضخ دماء جديدة في مجالات الديكور، الإضاءة، والإخراج، وليس التمثيل فقط، مما ينعش سوق العمل الثقافي.
من جانبه، أعرب الفنان خالد الصاوي عن رؤيته للمركز كبيئة “حرة ومحفزة”، مؤكداً أن الهدف ليس فقط التدريب التقليدي، بل خلق حالة من التفاعل بين الخبرات المحلية والدولية، يسعى الصاوي من خلال هذا المشروع إلى:
-
فتح آفاق التبادل الثقافي مع فرق مسرحية عالمية.
-
خلق جيل يجمع بين أصالة المسرح المصري وفنون “الأداء الحديث”.
-
إعادة الزخم للحركة المسرحية في المحافظات وليس القاهرة فقط.




