ريهام عبد الغفور عن أزمة صورها المسربة: “يوم أسود” وهذا ما حدث خلف الكواليس

تعيش الفنانة ريهام عبد الغفور حالة من التناقض الصارخ؛ فبينما كانت تحتفي بنجاح فيلمها الإنساني الجديد “خريطة رأس السنة” وردود الفعل المؤثرة حول دورها مع ذوي متلازمة داون، وجدت نفسها فجأة وسط “تريند” مؤلم بسبب تداول صور ومقاطع فيديو تم التقاطها بشكل غير لائق خلال العرض الخاص للفيلم، الأزمة دفعت ريهام لوصف يوم اختراع كاميرات الهواتف بـ “اليوم الأسود”، في حين تحركت نقابة المهن التمثيلية قانونياً لحماية كرامة فنانيها.
قبل أن تنفجر أزمة الصور، كانت ريهام عبد الغفور تعيش نشوة فنية خاصة، حيث كشفت في حوارها مع “العربية.نت” عن تفاصيل دفعتنا لاحترام تجربتها:
-
الدافع الإنساني: أكدت ريهام أن مشاركتها في الفيلم كانت “إنسانية” في المقام الأول، بعيداً عن أي استغلال عاطفي أو ميلودراما مصطنعة.
-
عالم “متلازمة داون”: أشارت إلى أن التعامل مع أطفال متلازمة داون ترك أثراً عميقاً بداخلها، حيث كان التواصل قائماً على “الحب والاحتواء” وليس مجرد تعليمات إخراجية.
-
تغيير المفاهيم: اعترفت الفنانة أن التجربة غيرت نظرتها تماماً تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدة أنهم يمتلكون “ذكاءً عاطفياً” يفوق التوقعات.
-
الخوف من المسؤولية: وصفت شعورها بالخوف المضاعف قبل التصوير بسبب “المسؤولية الأخلاقية” في تقديم هذه الشخصيات بصدق واحترام.
لم تدم فرحة العرض الخاص طويلاً؛ فبمجرد انتهاء الأمسية، بدأت صور ومقاطع فيديو “غير لائقة” في الانتشار.
-
رد الفعل الحاد: لم تلتزم ريهام الصمت، بل كتبت عبر فيسبوك: “كان يوماً أسود عندما أصبحت الهواتف مزودة بكاميرات، مما أتاح الفرصة لكائنات حقيرة للتغذية على أهداف رخيصة”.
-
أزمة أسرية: المعلومات تشير إلى أن تداول هذه الصور تسبب في حرج بالغ للفنانة أمام أفراد أسرتها، مما ضاعف من حزنها واستيائها.
-
التحرك النقابي: تدخلت النقابة لكشف هوية ملتقطي هذه الصور لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتورطين.
View this post on Instagram
عدسات تطارد المشاهير
ليست هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها فنان مصري أزمة بسبب “كاميرات الهواتف” في المناسبات الخاصة؛ فالتاريخ القريب حافل بحوادث مشابهة في جنازات أو أفراح، مما أدى سابقاً لاتخاذ نقابة المهن التمثيلية قرارات بمنع التصوير في مناسبات معينة، إن أزمة ريهام تعيد للأذهان حوادث “التلصص الإلكتروني” التي طالت نجمات سابقات، وهو ما يثبت أن الصراع بين التطور التقني والالتزام الأخلاقي ما زال في أوجه.
نرى أن أزمة الصور لن تطفئ بريق الأداء الإنساني الذي قدمته ريهام عبد الغفور في “خريطة رأس السنة”، الاستشراف المستقبلي يوحي بأن الإجراءات القانونية التي ستقوم بها النقابة ستكون رادعة هذه المرة، وقد نشهد قواعد أكثر صرامة في تنظيم العروض الخاصة لمنع تكرار مثل هذه “التجاوزات الأخلاقية”.




