مركز الملك سلمان يغيث حضرموت بـ 20 شاحنة مساعدات.. تفاصيل الدعم

وصلت اليوم 20 شاحنة إغاثية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إلى مديرية العبر بمحافظة حضرموت، تأتي هذه القافلة كجزء من حملة إنسانية أوسع أعلن عنها التحالف، تهدف إلى توزيع نحو 1474 طناً من المواد الغذائية والإيوائية على أكثر من 9900 أسرة من الفئات الأشد احتياجاً في المنطقة.
تفاصيل القافلة: 1474 طناً من الأمل
أوضح المتحدث الرسمي لقوات تحالف دعم الشرعية، اللواء الركن تركي المالكي، أن هذه المساعدات تأتي بتنسيق كامل مع مركز الملك سلمان، مشيراً إلى أن الـ 20 شاحنة التي وصلت هي الدفعة الأولى من أصل 70 شاحنة مخصصة للمحافظة.
ماذا تحمل هذه الشاحنات؟
تضم القافلة مواد متنوعة تم اختيارها بعناية لتلبية الاحتياجات الأساسية:
-
سلال غذائية: متكاملة لتوفير الأمن الغذائي للأسر.
-
تمور: كمواد غذائية أساسية تكميلية.
-
حقائب إيوائية وخيام: لتوفير السكن الملائم للأسر النازحة أو المتضررة.
الأرقام المستهدفة بالتوزيع:
-
إجمالي الوزن: حوالي 1474 طناً من المواد.
-
عدد الأسر المستفيدة: 9961 أسرة في مختلف مناطق حضرموت.

بالنسبة لك كمتابع لشأن “اليمن“، فإن وصول هذه القوافل في هذا التوقيت يحمل دلالات هامة:
-
الاستجابة السريعة: التحرك من مديرية العبر يسهل عملية الانتشار اللوجستي للمساعدات في شرق اليمن، مما يقلل من زمن وصول المعونات للمستحقين.
-
تخفيف الأزمة المعيشية: توزيع الخيام والحقائب الإيوائية بجانب الغذاء يعني حلاً شمولياً لمعاناة الأسر التي تعيش في ظروف إنسانية صعبة، مما يساهم في توفير “حياة كريمة”.
-
الالتزام المستمر: استمرار تدفق الشاحنات يؤكد أن الجانب الإنساني يظل أولوية قصوى لدى المملكة العربية السعودية في دعم الشعب اليمني.
مركز الملك سلمان.. جسر ممتد من العطاء
ليست هذه المرة الأولى التي تتصدر فيها محافظة حضرموت مشهد الإغاثة السعودية؛ فمنذ تأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة، تم تنفيذ مئات المشاريع في اليمن شملت الصحة والتعليم والأمن الغذائي، إن وصول هذه الـ 20 شاحنة اليوم هو امتداد لسلسلة طويلة من “القوافل الإنسانية العاجلة” التي لم تتوقف، مما يعكس خبرة المركز في إدارة العمليات الإغاثية المعقدة وضمان وصولها إلى مستحقيها حتى في المناطق النائية.
هل ننتظر قوافل أخرى قريباً؟
مع إعلان اللواء تركي المالكي عن عبور 20 شاحنة فقط من أصل 70، يتوقع المتابعون وصول الـ 50 شاحنة المتبقية تباعاً خلال الأيام القليلة القادمة، هذا التدفق المستمر قد يمهد الطريق لاستقرار معيشي أكبر في المحافظات الشرقية، ويفتح الباب أمام المزيد من المشاريع الإنمائية التي تتجاوز مجرد الإغاثة العاجلة إلى مرحلة “التمكين الاقتصادي” للأسر اليمنية.




