الذهب

عاجل.. الذهب في مصر يحطم الأرقام: عيار 21 يصل لـ 6540 جنيهاً الآن

سجلت أسعار الذهب في مصر اليوم ارتفاعاً تاريخياً غير مسبوق، حيث قفز سعر جرام الذهب عيار 21  الأكثر طلباً  ليصل إلى 6,540 جنيهاً، بزيادة قدرها 145 جنيهاً دفعة واحدة مقارنة بأسعار أمس وتأتي هذه القفزة نتيجة تلاحم عوامل عالمية تتمثل في ارتفاع الأوقية دولياً وضغوط التضخم، مع عوامل محلية مرتبطة بسعر صرف الدولار وزيادة الطلب الاستثماري كتحوط ضد تقلبات الأسواق.

قائمة أسعار الذهب اليوم في الصاغة المصرية

استقرت الأسعار في تعاملات اليوم عند مستويات جنونية لم تشهدها السوق المحلية من قبل، وجاءت التفاصيل كالتالي:

  • عيار 24: سجل حوالي 7,474 جنيهاً للجرام، وهو العيار المفضل لصناعة السبائك الاستثمارية.

  • عيار 21: بلغ حوالي 6,540 جنيهاً للجرام، مسجلاً مستوى قياسياً جديداً.

  • عيار 18: وصل إلى حوالي 5,606 جنيهاً للجرام، وسط إقبال متوسط من قطاع المشغولات.

  • الجنيه الذهب: سجل قفزة كبرى ليصل إلى 52,320 جنيهاً (وزن 8 جرامات من عيار 21).

نحن لا نتحدث هنا عن مجرد زيادة في ثمن معدن ثمين، بل نشهد حالة “ذعر استثماري” إيجابي يدفع المواطنين نحو الذهب كحل أخير للحفاظ على القيمة الشرائية لمدخراتهم، إن زيادة 145 جنيهاً في غضون 24 ساعة تعكس وتيرة تذبذب عالية جداً، مما يجعل “التوقيت” هو العدو الأول للمستثمر الصغير حالياً.

هذا الارتفاع يوضح أن السوق المصري بات شديد الحساسية للأنباء العالمية وتحركات الدولار؛ فالمستثمر اليوم لم يعد يكتفي بمراقبة الصاغة المحلية، بل أصبح يتابع مؤشرات التضخم الأمريكية وتحركات الفيدرالي، لأن الذهب في 2026 أصبح “عملة عالمية” عابرة للحدود أكثر من كونه مجرد زينة، أن هذه المستويات القياسية قد تؤدي إلى حالة من الركود في قطاع المشغولات (الزينة) مقابل انتعاش ضخم في قطاع السبائك والجنيهات الذهب.

في هذا التقرير تستند إلى فهم أن الذهب في مصر يتأثر بـ “المثلث الذهبي للصعوبة”: (سعر الأوقية عالمياً، سعر صرف الدولار محلياً، وحجم العرض والطلب) والجديد اليوم هو دخول “الطلب الاستثماري للأفراد” كمحرك رئيسي يتفوق أحياناً على العوامل الفنية، وهو ما يعزز ثقة المواطن في المعدن الأصفر كـ “ملاذ آمن” أثبت فاعليته عبر العقود.

عوامل تشكيل السعر في السوق المحلية

لماذا نرى هذه الأرقام الآن؟ الإجابة تكمن في ثلاثة محاور رئيسية:

  1. المحرك العالمي: الارتفاع الملحوظ في سعر أوقية الذهب عالمياً نتيجة الضغوط التضخمية الدولية.

  2. سعر الصرف: التقلبات في سعر الدولار مقابل الجنيه، مما يرفع تكلفة الاستيراد والتقييم المحلي.

  3. شهية الادخار: اندفاع المواطنين لتحويل السيولة إلى ذهب كأداة ادخار طويلة الأمد في ظل حالة عدم اليقين.

نتوقع أن تستمر أسعار الذهب في مسار صاعد مع وجود محطات من “التصحيح السعري” المؤقت، إذا استمرت الضغوط التضخمية العالمية ولم يحدث استقرار قطعي في سعر الصرف، فقد نرى عيار 21 يختبر مستويات جديدة تفوق الـ 7000 جنيه قبل نهاية الربع الحالي.

صيحتنا لمتابعي “شبكة نجد” هي عدم الانجرار وراء “شراء الذعر” عند القمم، بل اعتماد استراتيجية “الشراء المتدرج” لتقليل مخاطر التذبذب السعري الحاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى