الأرصاد تحذر من عواصف رملية وأمطار واضطراب الملاحة غداً الثلاثاء

أصدرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية المصرية بياناً عاجلاً اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026، تحذر فيه من تقلبات جوية حادة تضرب البلاد خلال الـ 24 ساعة القادمة، حيث من المتوقع نشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة على أغلب الأنحاء مع سقوط أمطار متفاوتة الشدة على السواحل الشمالية والوجه البحري، كما شددت الهيئة على وجود اضطراب شديد في الملاحة البحرية بالبحرين المتوسط والأحمر، مطالبة المواطنين بالابتعاد عن اللوحات الإعلانية المتهالكة والأشجار والأسطح المتهالكة لضمان سلامتهم الشخصية في ظل هذه الظروف الجوية غير المستقرة.
تفاصيل خريطة الأمطار والرياح المثيرة للأتربة غداً
تشير خرائط الطقس إلى أن الرياح ستكون قوية بشكل ملحوظ على محافظات القاهرة الكبرى وجنوب سيناء، مما سيؤدي إلى انخفاض الرؤية الأفقية على الطرق الصحراوية والسريعة، وبالتوازي مع الرياح، تزداد فرص سقوط الأمطار لتكون متوسطة إلى غزيرة أحياناً على الإسكندرية ومطروح وبورسعيد، بينما تمتد خفيفة إلى مناطق من القاهرة والشرقية بنسبة حدوث تصل إلى 30%، وأوضحت الهيئة أن هذه الموجة تأتي نتيجة منخفض جوي متمركز على البحر المتوسط، مما يتسبب في انخفاض درجات الحرارة لتعود الأجواء الشتوية الباردة للسيطرة على كافة المحافظات المصرية بعد فترة من الاستقرار النسبي.
الاستعداد الجوي في ظل التحولات المناخية المتسارعة
من منظور صحفي استراتيجي، لم تعد تحذيرات الأرصاد مجرد أرقام بل أصبحت جزءاً أساسياً من “إدارة المخاطر اليومية” للمواطن المصري، خاصة مع اقتراب نهاية شهر يناير وتزايد التقلبات العنيفة التي أصبحت سمة لطقس 2026، هذا المشهد يظهر أن سرعة استجابة المواطنين للتحذيرات (مثل الابتعاد عن اللوحات الإعلانية) تعكس وعياً مجتمعياً جديداً بأهمية السلامة المهنية والمدنية، وهو ما يجب أن تستغله الجهات التنفيذية في مراجعة صيانة المنشآت واللوحات في الشوارع، فالعاصفة الرملية القادمة ليست مجرد ظاهرة طبيعية بل هي اختبار لقدرة البنية التحتية والوعي العام على امتصاص الصدمات الجوية المفاجئة دون وقوع خسائر بشرية أو مادية تذكر.
بناءً على تحديثات صور الأقمار الصناعية، نتوقع أن تستمر هذه الموجة حتى نهاية الأسبوع الحالي مع احتمال تحسن نسبي في سرعة الرياح بدءاً من مساء الخميس، ومن المرجح أن تشهد درجات الحرارة الصغرى انخفاضاً ملحوظاً يصل إلى 8 درجات في بعض المناطق الصحراوية، مما يستوجب الاستمرار في ارتداء الملابس الثقيلة وتوخي الحذر التام أثناء القيادة الليلية.




