الرياضة

ترتيب الزمالك في الكونفدرالية وأخر تطورات أزمة محمود بنتايج

انتهت قمة الجولة الثالثة من دور المجموعات بكأس الكونفدرالية الأفريقية بتعادل سلبي بين فريقي الزمالك والمصري البورسعيدي، في المباراة التي أقيمت مساء أمس الأحد، وبهذه النتيجة حافظ النادي المصري على صدارة المجموعة الرابعة برصيد 7 نقاط، بينما ظل الزمالك في المركز الثاني برصيد 5 نقاط متمسكاً بفرص تأهله إلى الدور القادم، وفي سياق آخر، قرر الجهاز الفني للفريق الأبيض استئناف التدريبات الجماعية اليوم الاثنين استعداداً لمواجهة بتروجت القادمة في الدوري الممتاز.

تطورات أزمة محمود بنتايج وموقف ناصر ماهر من الرحيل

تشهد كواليس القلعة البيضاء حالة من الترقب بشأن عودة المغربي محمود بنتايج للتدريبات، بعد انقطاعه مؤخراً بسبب أزمة مستحقاته المالية المتأخرة، حيث كشف مصدر داخل النادي عن محاولات جادة لاحتواء الأزمة لضمان استقرار الفريق دفاعياً، وعلى صعيد ملف الراحلين، أبدت إدارة الزمالك مرونة مبدئية بشأن رحيل ناصر ماهر، ولكن بشرط الحصول على عرض مالي مناسب لا يقل عن 3 ملايين دولار، وهو الرقم الذي حدده النادي أيضاً للموافقة على رحيل حارسه الشاب عمر عبد العزيز في ظل الأزمة المالية الطاحنة التي يمر بها النادي والتي أدت لوقف القيد مجدداً لثلاث فترات بقرار من الفيفا.

إدارة الأزمات المالية بين ضغط الفيفا وطموح البطولات

يجد مجلس إدارة الزمالك نفسه أمام “معضلة استراتيجية” تتمثل في الموازنة بين الحفاظ على القوام الأساسي للفريق للمنافسة على الكونفدرالية وبين بيع بعض النجوم لتوفير سيولة مالية تنهي أزمة وقف القيد، التحليل البشري للمشهد يظهر أن التعادل مع المصري في ظل هذه الظروف يعتبر نتيجة مقبولة فنياً، لكنها تعكس غياب التركيز الذهني لدى بعض اللاعبين المنشغلين بمستقبلهم المالي، مما يستوجب من الإدارة الرياضية بقيادة جون إدوارد التدخل السريع لإعادة الانضباط لغرفة الملابس وفصل المسار الفني عن المشاكل الإدارية، لضمان عدم خروج الفريق من الموسم خالي الوفاض.

نتوقع أن ينجح الزمالك في حسم تأهله من مجموعته بالكونفدرالية في الجولتين القادمتين رغم صعوبة المنافسة مع المصري، ولكن يظل الخطر الحقيقي متمثلاً في فترة الانتقالات الحالية، حيث قد تضطر الإدارة لبيع أحد العناصر الأساسية لتسوية قضايا الفيفا المتراكمة، وهو قرار قد يكون مؤلماً للجماهير ولكنه ضروري لضمان بقاء النادي في دائرة المنافسة الرسمية مستقبلاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى