الثقافة والفن

ياسمين عبد العزيز تتوعد بملاحقة مفبركي “صورتها”: حملة تشويه ممنهجة؟

تصدرت الفنانة المصرية ياسمين عبد العزيز محركات البحث بعد تعرضها لحملة تشويه عبر صور “مفبركة” خادشة للحياء انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي. ردت الفنانة بقوة عبر حساباتها الرسمية، حيث أعادت نشر الصور بعد تمويهها لتكشف الصفحات المتورطة، مؤكدة لجوءها إلى مباحث الإنترنت لملاحقة القائمين على هذه الحملة قانونياً وربطت ياسمين هذا الهجوم بتوقيت طرح إعلان مسلسلها الجديد “وتقابل حبيب”، معتبرة إياه محاولة مأجورة لعرقلة نجاح عملها الدرامي القادم.

ياسمين عبد العزيز تكسر الصمت

في خطوة جريئة وغير معتادة، لم تكتفِ النجمة ياسمين عبد العزيز بالتجاهل، بل قررت مواجهة “الحملة الممنهجة” وجهاً لوجه، فقد قامت بنشر لقطات للشاشة (Screenshots) تظهر الصور المعدلة تقنياً والصفحات التي تروج لها، معلقة بلهجة حادة: “الحملات بدأت ومطلعني عريانة في كل حتة”، هذا التصريح لم يكن مجرد رد فعل عاطفي، بل كان إعلاناً رسمياً عن بدء معركة قانونية، حيث توعدت بالاستعانة بالسلطات المختصة للوصول إلى “الممولين” والمحرضين خلف هذه الحسابات.

ولم تخل رسالة بطلة “وتقابل حبيب” من الجانب الإنساني والروحاني، حيث وجهت “حسبنة” مباشرة للقائمين على تلك الصفحات، معبرة عن حجم الأذى النفسي الذي لحق بها، ومتمنية أن يذوقوا من نفس الكأس الذي سقوا منه سمعتها، هذه المواجهة العلنية حظيت بدعم جماهيري هائل، حيث تدفقت آلاف التعليقات التي تطالبها بعدم التنازل عن حقها القانوني لردع “الإرهاب الإلكتروني” الذي يمارس ضد المشاهير.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by MBC Shahid (@mbcshahid)

إن توقيت الهجوم مع انطلاق الإعلان الترويجي لمسلسلها يشير بوضوح إلى أن المنافسة في موسم دراما 2026 لن تقتصر على شاشات التلفزيون، بل انتقلت إلى “الضرب تحت الحزام” رقمياً.

التحليل البشري لهذا المشهد يؤكد أن اللجوء لفبركة صور “عارية” يهدف إلى ضرب القاعدة الجماهيرية العريضة لياسمين عبد العزيز، التي تعرف بكونها “نجمة الأسرة المصرية”، ومحاولة تشويه صورتها الذهنية المحافظة كما أن رد ياسمين السريع والعلني يعكس وعياً جديداً لدى الفنان العربي بأهمية “الأمن الرقمي”؛ فلم يعد الصمت حلاً، بل أصبح الكشف عن “المطابخ الإلكترونية” التي تدير هذه الحملات هو الوسيلة الوحيدة لحماية العلامة التجارية الشخصية للفنان في عصر الذكاء الاصطناعي والتلاعب البصري.

هذه الواقعة تعيد إلى الأذهان قضايا مشابهة تم فيها استخدام “الفوتوشوب” ثم “الذكاء الاصطناعي” لاحقاً لابتزاز النجمات، لكن الفارق اليوم هو قوة التشريعات والقوانين المتعلقة بـ مباحث الإنترنت في مصر، والتي باتت تمتلك القدرة التقنية على تتبع “الآي بي” (IP) الخاص بالصفحات حتى لو كانت تدار من خارج البلاد، إن موثوقية ياسمين هنا تنبع من ثبات موقفها الأخلاقي عبر مسيرتها، مما جعل الجمهور يصدق روايتها فوراً ويتحول إلى “جيش إلكتروني” يدافع عنها ضد الحسابات الوهمية.

نتوقع أن يكون هذا الحادث دافعاً لنقابة المهن التمثيلية لتطوير بروتوكول دفاعي رقمي يحمي أعضاءها من حملات “الاغتيال المعنوي” الممنهجة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى