موعد عرض فيلم Scream 7 في السينما وقصة العودة المنتظرة

يعرض فيلم Scream 7 رسميًا في دور السينما العالمية يوم الجمعة 27 فبراير/شباط 2026، ليعيد واحدة من أشهر سلاسل الرعب إلى الواجهة بقصة جديدة تتمحور حول عودة سيدني بريسكوت إلى دائرة الخطر، بعد سنوات من الابتعاد وبناء حياة هادئة، ويأتي هذا الجزء وسط ترقب واسع من جمهور السلسلة بسبب عودة نيف كامبل، والتغييرات الجذرية في مسار القصة، والرغبة الواضحة في إعادة تعريف هوية السلسلة دون التخلي عن جذورها التي صنعت نجاحها.
موعد عرض فيلم Scream 7 في دور السينما
حددت الشركة المنتجة يوم 27 فبراير/شباط 2026 موعدًا عالميًا لطرح فيلم Scream 7 في صالات السينما، وهو اختيار يعكس ثقة كبيرة في قدرة الفيلم على جذب جمهور أفلام الرعب في موسم يشهد عادة منافسة قوية، كما يمنح العمل مساحة زمنية كافية لبناء حملات ترويجية تعتمد على الحنين للسلسلة الكلاسيكية مع تقديم وعود بسيناريو مختلف وأكثر نضجًا.
قصة Scream 7 ومسار جديد للسلسلة
يشهد الجزء السابع تحولًا واضحًا في البناء الدرامي، حيث تتركز القصة حول سيدني بريسكوت التي اختارت الهروب من ماضيها الدموي والعيش بعيدًا عن الأضواء، قبل أن يظهر تهديد جديد يستهدف ابنتها بشكل مباشر، ومع عودة قاتل يحمل قناع Ghostface، تجد سيدني نفسها مجبرة على العودة إلى المواجهة لحماية عائلتها، في حبكة تمزج بين رعب المطاردة وثقل المسؤولية الأبوية، ما يمنح السلسلة بعدًا إنسانيًا أعمق مقارنة بالأجزاء السابقة.
عودة نيف كامبل وأثرها على هوية الفيلم
تسجل النجمة نيف كامبل عودتها إلى عالم Scream بعد غيابها عن الجزء السادس، عقب تسوية الخلافات التي حالت دون مشاركتها سابقًا، وتُعد هذه العودة عنصرًا محوريًا في إعادة الثقة لدى الجمهور التقليدي، إذ ارتبطت شخصية سيدني بريسكوت منذ البداية بروح السلسلة ونجاحها التجاري والنقدي، كما تمنح هذه الخطوة صناع الفيلم فرصة لإعادة تموضع السلسلة حول شخصيتها الأيقونية بدل الاعتماد الكامل على وجوه جديدة.
النجوم المشاركون في Scream 7
يضم الفيلم مجموعة كبيرة من الأسماء البارزة، من بينهم كورتني كوكس وديفيد أركيت، إلى جانب عودة ماثيو ليلارد وسكوت فولي، ما يخلق حالة من التداخل بين الماضي والحاضر، كما يشهد العمل مشاركة وجوه جديدة مثل ماكينا غريس، آنا كامب، جويل ماكهيل، ومارك كونسويلوس، في محاولة لإضفاء دماء جديدة على السلسلة دون فقدان الروابط التاريخية التي يعشقها الجمهور.
كواليس الإنتاج والتحديات التي واجهت العمل
مر فيلم Scream 7 بسلسلة من التأجيلات والتغييرات خلال مراحل التحضير، نتيجة توقفات الإنتاج وتبدل الرؤية الإبداعية، إلى جانب غياب بعض الأسماء التي شاركت في الأجزاء الأخيرة مثل ميليسا باريرا وجينا أورتيغا، بسبب قرارات إنتاجية وتعارضات في جداول التصوير، ورغم هذه التحديات، يسعى الفريق إلى تقديم تجربة متماسكة تعوض فترة الاضطراب، وتعيد السلسلة إلى مسار أكثر استقرارًا.
حين يتحول الرعب إلى دراما عائلية
التحول الأبرز في Scream 7 لا يقتصر على عودة الوجوه القديمة، بل يتجسد في نقل مركز الصراع من دائرة النجاة الفردية إلى حماية العائلة، فتهديد ابنة سيدني يعيد تعريف دوافع المواجهة ويمنح الرعب طابعًا نفسيًا أشد قسوة، وهذا التوجه يعكس وعيًا متزايدًا لدى صناع الفيلم بأن جمهور السلسلة لم يعد يبحث فقط عن الصدمات والقتل المتسلسل، بل عن قصة تحمل ثقلًا عاطفيًا وتطورًا منطقيًا للشخصيات التي رافقها لعقود.
ماذا ينتظر جمهور الرعب من Scream 7
ينتظر عشاق السلسلة فيلمًا يوازن بين الوفاء للتقاليد التي صنعت شهرة Scream، والجرأة في كسر القوالب النمطية التي استُهلكت عبر الأجزاء السابقة، ومع مزيج من الوجوه المخضرمة والطاقات الجديدة، وقصة تتمحور حول الخوف على الأسرة لا مجرد النجاة الفردية، يبدو أن Scream 7 يراهن على إعادة تعريف معنى الرعب نفسه داخل هذا العالم السينمائي.
استنادًا إلى المعطيات الحالية، يتوقع أن يشكل Scream 7 نقطة تحول حاسمة في مستقبل السلسلة، فإذا نجح في تقديم قصة متماسكة تجمع بين الرعب الكلاسيكي والبعد الإنساني العميق، فقد يمهد الطريق لأجزاء لاحقة أكثر نضجًا أو حتى لإغلاق ملحمي لمسار سيدني بريسكوت، أما في حال أخفق في استثمار هذه العودة، فقد يكون آخر محاولة لإحياء السلسلة بروحها الأصلية قبل البحث عن مسار مختلف كليًا.




