تشكيل الأهلي أمام الإسماعيلي اليوم في الدوري الممتاز 2026

أعلن الجهاز الفني للنادي الأهلي قبل قليل التشكيل الرسمي للفريق لمواجهة الإسماعيلي في اللقاء المؤجل من الجولة الرابعة عشرة لمسابقة الدوري الممتاز، والذي يقام على استاد الجيش ببرج العرب، حيث يسعى الفريق الأحمر إلى حصد النقاط الثلاث لمواصلة المنافسة بقوة على صدارة جدول الترتيب، بينما يدخل الإسماعيلي المواجهة بطموح استغلال عامل الأرض للخروج بنتيجة إيجابية أمام حامل اللقب.
التشكيل الرسمي للأهلي
كشف الجهاز الفني عن التشكيلة الأساسية التي سيخوض بها الأهلي المباراة، وجاءت بتوازن واضح بين الخبرة والعناصر القادرة على الحسم الهجومي، حيث يقود محمد الشناوي حراسة المرمى، فيما يتكون خط الدفاع من محمد شكري وياسين مرعي وياسر إبراهيم ومحمد هاني، بينما يضم خط الوسط أليو ديانج ومحمد علي بن رمضان وحسين الشحات، ويقود الهجوم الثلاثي طاهر محمد طاهر وكامويش وأشرف بن شرقي.
يعكس هذا التشكيل رغبة فنية في فرض السيطرة على وسط الملعب عبر الثنائي ديانج وبن رمضان، مع منح حرية نسبية لحسين الشحات للتحرك بين الخطوط وصناعة الفارق في التحولات الهجومية.
مواجهة مؤجلة بطابع خاص
تأتي المباراة ضمن اللقاءات المؤجلة من الجولة الرابعة عشرة، ما يمنحها أهمية مضاعفة في حسابات جدول الدوري، خاصة أن كل نقطة في هذه المرحلة قد تكون حاسمة في سباق اللقب أو مراكز المقدمة، ويحل الأهلي ضيفاً على الإسماعيلي في استاد برج العرب، في أجواء يتوقع أن تشهد ندية كبيرة بين الفريقين.
الأهلي يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة ورغبة في تأكيد التفوق الفني، بينما يسعى الإسماعيلي إلى استثمار الحماس الجماهيري وتاريخ المواجهات بين الناديين لعرقلة مسيرة الفريق الأحمر.
قراءة فنية في اختيارات الجهاز الفني
اختيار محمد الشناوي في حراسة المرمى يمنح الفريق عنصر الأمان والخبرة في التعامل مع الكرات العرضية والضغط المتوقع من أصحاب الأرض، فيما يعكس الاعتماد على ياسر إبراهيم وياسين مرعي في قلب الدفاع رغبة في تعزيز الصلابة والرقابة اللصيقة داخل منطقة الجزاء.
في الوسط، يمثل أليو ديانج عنصر التوازن الدفاعي والقدرة على افتكاك الكرة، بينما يمنح محمد علي بن رمضان بعداً تنظيمياً في بناء الهجمة من الخلف، ويأتي دور حسين الشحات كحلقة وصل بين الوسط والهجوم، مستفيداً من سرعته وقدرته على الاختراق.
أما في الخط الأمامي، فإن وجود طاهر محمد طاهر وأشرف بن شرقي يمنح الأهلي تنوعاً في الحلول الهجومية، سواء عبر الانطلاقات من الأطراف أو التسديد من خارج المنطقة، إلى جانب تحركات كامويش داخل الصندوق لاستغلال أنصاف الفرص.
حسابات النقاط وضغط المنافسة
يدرك الجهاز الفني للأهلي أن المباريات المؤجلة غالباً ما تكون سلاحاً ذا حدين، إذ تمثل فرصة لتقليص الفارق أو توسيعه، لكنها في الوقت ذاته تحمل ضغطاً إضافياً بسبب تكدس الجدول وضيق الفاصل الزمني بين المواجهات، لذلك جاء التشكيل متوازناً لتفادي الإرهاق مع الحفاظ على القوة الهجومية.
في المقابل، يعتمد الإسماعيلي على استغلال أي مساحات خلف ظهيري الأهلي، خاصة مع تقدم محمد شكري ومحمد هاني في الأدوار الهجومية، ما قد يخلق مساحات تحتاج إلى يقظة دفاعية مستمرة.
رهانات المباراة داخل المستطيل الأخضر
المباراة لا تُحسم بالأسماء فقط، بل بمدى قدرة كل فريق على تنفيذ خطته التكتيكية والانضباط في التحولات، والأهلي يعول على خبرة لاعبيه في إدارة إيقاع اللقاء، بينما سيحاول الإسماعيلي فرض ضغط مبكر لإرباك الضيف وقطع خطوط الإمداد عن ثلاثي الهجوم.
الحسم قد يتوقف على فعالية الكرات الثابتة أو لحظة فردية من أحد النجوم القادرين على صناعة الفارق، وهو ما يجعل كل تفصيلة صغيرة داخل الملعب ذات قيمة مضاعفة.
ماذا بعد صافرة البداية
استناداً إلى التشكيل المعلن وطبيعة المواجهة، من المتوقع أن يبدأ الأهلي المباراة بضغط متوسط ومحاولة الاستحواذ التدريجي، مع الاعتماد على سرعة الأطراف لفتح دفاع الإسماعيلي، بينما قد يلجأ أصحاب الأرض إلى المرتدات السريعة، وفي حال تمكن الأهلي من التسجيل مبكراً فقد تتجه المباراة إلى سيطرة حمراء، أما إذا طال التعادل فستزداد الندية ويصبح العامل البدني والحسم الفردي هو الفيصل في تحديد النتيجة النهائية.




