الثقافة والفن

القنوات الناقلة لمسلسل الخروج إلى البئر الحلقة 2 في رمضان 2026: القصة والأبطال

تتصدر مواعيد عرض الحلقة الثانية من مسلسل الخروج إلى البئر اهتمامات المشاهدين مع استمرار عرضه ضمن سباق دراما رمضان 2026. يُعرض المسلسل يوميًا في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت دمشق عبر قناة سوريا الثانية التابعة لشبكة
تلفزيون سوريا، مع إعادة لاحقة في اليوم نفسه. تدور أحداث العمل في إطار درامي اجتماعي واقعي يلامس ملفًا شديد الحساسية مرتبطًا بأحداث سجن
العمل الدرامي الخروج إلى البئر، من تأليف سامر رضوان وإخراج محمد لطفي وإنتاج شركة ميتافورا، وبطولة نخبة من نجوم الدراما السورية والعربية.

أوقات عرض مسلسل الخروج إلى البئر والقنوات الناقلة

يحجز المسلسل مكانه في خريطة المشاهدة الرمضانية يوميًا عند الساعة العاشرة مساءً، وهو توقيت ذهبي يعكس ثقة القناة المنتجة بقدرة العمل على المنافسة في ذروة المتابعة. إعادة الحلقة لاحقًا تمنح الجمهور فرصة ثانية لمواكبة الأحداث، خاصة في ظل تصاعدها الدرامي السريع.

تردد قناة سوريا الثانية على نايل سات

  • التردد: 11315 أو 11938
  • الاستقطاب: عمودي V
  • معدل الترميز: 27500
  • معامل تصحيح الخطأ: 5/6
  • الجودة: HD

هذه البيانات تتيح للمشاهدين في مختلف الدول العربية متابعة العمل بجودة عالية، ما يعزز انتشاره خارج الحدود الجغرافية لسوريا.

الحلقة الثانية: تصاعد درامي يفتح أبواب المواجهة

الحلقة الثانية لا تكتفي بالبناء على ما قدمته الحلقة الأولى، بل تنقل الصراع إلى مستوى أكثر وضوحًا وحدّة. تبدأ ملامح المواجهة الحقيقية في التشكل داخل السجن وخارجه، حيث تتقاطع مصائر الشخصيات في مسارات متوازية، لكنها متشابكة نفسيًا وإنسانيًا.

داخل السجن، تتكشف بوادر تنظيم داخلي بين السجناء، ويُطرح اسم “سلطان” كرمز محتمل للقيادة، رغم صمته الطويل. هذا التحول لا يُقرأ فقط باعتباره تطورًا دراميًا، بل إشارة إلى أن الصمت ذاته قد يكون شكلًا من أشكال المقاومة.

أما خارج الأسوار، فيتعمق الصراع الأسري، حيث يتحمل فراس أعباء الحياة القاسية، فيما تتأرجح سمية بين الإنكار والقبول، ويجد فهد نفسه أمام مسؤوليات لم يخترها، لكنها فرضت عليه بفعل الغياب القسري للأب.

قصة مسلسل الخروج إلى البئر

افتتحت الحلقة الأولى بمشهد حلمي جمع فراس بوالده سلطان بعد خمس سنوات من الغياب القسري. لم يكن المشهد مجرد لحظة عاطفية، بل تأسيسًا فلسفيًا لسؤال الوجود والذاكرة: ماذا يعني أن يكون الإنسان حاضرًا في الغياب؟

ينتقل السرد سريعًا إلى واقع أكثر قسوة؛ فراس يعمل في مهن شاقة لإعالة أسرته، في حين يتكشف أن والده لا يزال حيًا داخل السجن، يواجه ضغوطًا وتعذيبًا يمارسه ضابط يؤدي دوره طارق مرعشلي. هنا، يصبح السجن ليس فقط مكانًا جغرافيًا، بل حالة وجودية تختبر حدود الصبر والكرامة.

العمل لا يقدم شخصيات نمطية، بل نماذج إنسانية مركبة؛ كل شخصية تحمل طبقات من التناقض، ما يجعل الصراع داخليًا بقدر ما هو خارجي.

أبطال مسلسل الخروج إلى البئر

  • النجم الكبير جمال سليمان.
  • نضال نجم.
  • كارمن لبس.
  • واحة الراهب.
  • عبد الحكيم قطيفان.
  • مازن الناطور.
  • خالد شباط.
  • طلال مارديني.
  • جواد الشكرجي.
  • يوسف حداد.
  • روعة ياسين

هذا التنوع في الأسماء يمنح العمل ثقلاً تمثيليًا واضحًا، ويعزز قدرته على تقديم أداء جماعي متماسك.

ماذا يعني هذا العمل؟

“الخروج إلى البئر” ليس مجرد مسلسل رمضاني، بل محاولة درامية لفتح ملف ظل لسنوات محاطًا بالصمت. اقترابه من قضية سجن صيدنايا يمنحه حساسية خاصة، ويضعه أمام اختبار أخلاقي وفني في آن واحد.

الجمهور العربي اليوم يبحث عن أعمال تتجاوز الترفيه السطحي، وتقدم محتوى يعكس واقعه وتعقيداته. من هنا، تأتي أهمية هذا العمل؛ فهو يراهن على الذاكرة الجمعية، وعلى قدرة الدراما على إعادة طرح الأسئلة المؤجلة.

كما أن البناء البصري والنفسي المكثف في الحلقة الأولى يشير إلى توجه إخراجي يفضل الإيحاء على المباشرة، ما يمنح المشاهد مساحة للتأمل والتفسير.

جذور الحدث:

لطالما شكلت الدراما السورية مساحة لطرح قضايا اجتماعية وسياسية شائكة، لكنها غالبًا ما لجأت إلى الرمز والتورية. في السنوات الأخيرة، ومع التحولات التي شهدتها المنطقة، بدأت الأعمال تتجه إلى مقاربة أكثر جرأة ووضوحًا.

“الخروج إلى البئر” يأتي امتدادًا لهذا المسار، مستفيدًا من خبرات سابقة في تقديم دراما واقعية ذات بعد إنساني عميق. المقارنة هنا ليست لاستدعاء أعمال بعينها، بل للإشارة إلى أن السياق الفني بات أكثر استعدادًا لمناقشة الملفات الحساسة.

عناصر القوة في العمل

  • معالجة درامية عميقة تمزج بين الشخصي والسياسي.
  • أداء تمثيلي يعتمد على الخبرة والتنوع.
  • إخراج بصري يوظف الإضاءة والظل لبناء أجواء نفسية مكثفة.
  • طرح موضوع حساس ضمن إطار إنساني بعيد عن الشعارات.

إذا استمر العمل في الحفاظ على إيقاعه التصاعدي، فمن المتوقع أن يتحول إلى أحد أبرز أعمال رمضان 2026، وربما إلى نقطة مرجعية في مسار الدراما الواقعية السورية. نجاحه قد يفتح الباب أمام مشاريع أخرى تتناول ملفات مشابهة بجرأة ومسؤولية.

المؤشرات الأولية توحي بأن الجمهور متفاعل، والنقاشات على المنصات الرقمية تعكس اهتمامًا يتجاوز حدود المشاهدة التقليدية. وفي حال تمكنت الحلقات المقبلة من الحفاظ على التوازن بين الحساسية والاحتراف، فقد يصبح “الخروج إلى البئر” علامة فارقة في الموسم الرمضاني الحالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى