العرب والعالمأخبار

خيبة أمل أوروبية بعد قمة ألاسكا: المفاوضات لم تحقق وقف إطلاق النار في أوكرانيا

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن لقاءه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا أحرز “تقدماً كبيراً”، لكنه لم يسفر عن اتفاق نهائي بشأن الحرب في أوكرانيا، مشيراً إلى أن المفاوضات تضمنت “تبادل أراضٍ وضمانات أمنية” كجزء من الحل.

وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز، أوضح ترامب أن هذه النقاط كانت محل تفاوض مع بوتين، مضيفاً: “أعتقد أننا نتفق على الكثير، الاجتماع كان ودياً، وبوتين رجل قوي وصارم للغاية لكننا نقترب من النهاية، وعلى أوكرانيا أن توافق على ذلك”.

كما ألقى ترامب بالمسؤولية على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للتفاوض على وقف إطلاق النار، قائلاً إن لقاءً سيُرتب قريباً بين زيلينسكي وبوتين بحضوره، وأضاف: “كلاهما يريدني أن أكون هناك” موجها نصيحة للرئيس الأوكراني”يجب أن نعقد صفقة”.

وبعد نحو 6 ساعات من المحادثات، غادر الزعيمان ألاسكا دون الإجابة عن أسئلة الصحفيين، مكتفيين ببيانات مقتضبة، ووصف بوتين اللقاء بأنه “إيجابي”، فيما أكد ترامب أن “الاجتماع كان مثمراً للغاية، وتم الاتفاق على العديد من النقاط، ولم يتبق سوى القليل جداً للوصول إلى اتفاق نهائي”.

وقال الكرملين إن الاجتماع بدأ بمشاركة كل من وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والمستشار الرئاسي يوري أوشاكوف، إلى جانب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف.

وكان ترامب قد صرّح قبل القمة بأنه يسعى إلى “وقف سريع لإطلاق النار في أوكرانيا”، مؤكداً أنه لن يكون سعيداً إذا لم يتحقق ذلك، كما أشار إلى أن نجاح لقاء ألاسكا قد يمهّد لاجتماع ثانٍ، قائلاً: “إذا لم يكن اللقاء جيداً فلن نعقد اجتماعات أخرى”.

ومن جهته، أعرب الرئيس السابق لمؤتمر ميونخ للأمن، فولفغانغ إيشنغر، عن خيبة أمله إزاء قمة ألاسكا. وكتب على منصة إكس “لا تقدم حقيقيا ـ تعادل واضح لبوتين- لا عقوبات جديدة بالنسبة للأوكرانيين، لا شيء بالنسبة لأوروبا خيبة أمل عميقة”.

وقال “إن بوتين حظي بمعاملة ودية من ترامب، بينما لم يحصل ترامب على أي شيء في المقابل”، وتابع “كما كان يُخشى، لا يوجد وقف لإطلاق النار ولا سلام”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى