ترامب يكشف أسرار اعتقال مادورو من “حصنه”.. أين يحتجز الآن؟

في تطور دراماتيكي، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاصيل عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مؤكداً أنها نفذت بدقة “جراحية” من داخل حصن منيع دون وقوع أي قتلى أمريكيين، ترامب، الذي شاهد العملية مباشرة، أعلن احتجاز مادورو على متن السفينة “أيو جيما”، متهماً إياه بالمسؤولية عن مقتل 300 ألف أمريكي سنوياً بسبب المخدرات، ومؤكداً أن الولايات المتحدة ستسيطر “بقوة” على قطاع النفط الفنزويلي في المرحلة المقبلة.
تفاصيل “الكمين” الأمريكي في كاراكاس
خلال مقابلة مع “فوكس نيوز”، وصف ترامب العملية بأنها كانت أشبه بـ “برنامج تلفزيوني” شاهد تفاصيله لحظة بلحظة وإليك أبرز نقاط العملية:
-
عامل الطقس: تم تأجيل العملية لمدة 4 أيام كاملة بانتظار الظروف الجوية المثلى لضمان النجاح التام.
-
موقع الاعتقال: القوات الأمريكية تمكنت من اختراق “حصن” مادورو المنيع واعتقاله من داخله.
-
مكان الاحتجاز الحالي: يتواجد مادورو الآن تحت حراسة مشددة على متن سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية (أيو جيما).
-
فشل المفاوضات: كشف ترامب أن مادورو حاول التفاوض في اللحظات الأخيرة، لكن الرد الأمريكي كان “لا” قاطعة.
بالنسبة لك كمتابع لـ “شبكة نجد”، فإن هذا الحدث ليس مجرد خبر عسكري، بل هو تحول جيوسياسي ضخم سيؤثر على حياتك بعدة طرق:
-
أسعار الطاقة العالمية: إعلان ترامب الانخراط بقوة في قطاع النفط الفنزويلي (الذي يمتلك أكبر احتياطيات في العالم) قد يؤدي إلى إعادة صياغة أسعار النفط عالمياً، مما ينعكس مباشرة على تكاليف النقل والسلع.
-
خارطة النفوذ: سقوط مادورو يعني تراجع نفوذ أقطاب دولية (مثل روسيا والصين) في أمريكا اللاتينية، مما يعزز الهيمنة الأمريكية “الصلبة” ويغير موازين القوى في “النظام العالمي الجديد”.
-
الأمن الدولي: الربط بين مادورو وتجارة المخدرات يشير إلى أن واشنطن باتت تعتبر “الأمن الصحي” لمواطنيها سبباً كافياً للتدخل العسكري المباشر وتغيير الأنظمة.
هل يعيد التاريخ نفسه؟
يعيد هذا المشهد للأذهان عملية “القضية العادلة” عام 1989، عندما نفذت الولايات المتحدة غزواً لباناما لاعتقال رئيسها مانويل نورييغا بتهم تتعلق بتجارة المخدرات أيضاً كما يشبه إلى حد بعيد لحظة اعتقال صدام حسين في عام 2003، حيث تعمدت واشنطن تصوير هذه العمليات وبث تفاصيلها لترسيخ صورة “القوة المطلقة” التي لا يمكن الاحتماء منها حتى داخل الحصون.
مستقبل فنزويلا النفط والقيادة الجديدة
أكد ترامب أنه يتخذ القرار حالياً بشأن “من سيقود فنزويلا”، مما يعني أننا أمام مرحلة انتقالية تحت إشراف أمريكي مباشر، تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الكاريبي باستخدام حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر، فورد” والقاذفات بعيدة المدى يشير إلى أن الولايات المتحدة لن تكتفي بالاعتقال، بل ستقوم بتأمين موارد المادة الخام (النفط) لضمان عدم عودة أي قوى مناوئة لها.




