الرياضة

مدرب بنين يشعل مواجهة مصر: الإطاحة بالبطل التاريخي تستحق مكافأة

وصف الألماني جيرنوت رور، المدير الفني لمنتخب بنين، مواجهة “الفراعنة” في ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بالمهمة الشاقة، مؤكداً أن تجاوز المنتخب المصري الأكثر تتويجاً باللقب يعد إنجازاً يستحق رصد مكافآت مالية ضخمة للاعبين ورغم اعترافه بصعوبة اللقاء وتفوق “الفراعنة” بدنياً، إلا أنه ترك الباب مفتوحاً أمام “طموح” السناجب في المغرب.

خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم الأحد، أدلى مدرب بنين بعدة نقاط جوهرية رسمت ملامح المواجهة المرتقبة:

  • غياب الترشيحات: أكد رور صراحة أن فريقه ليس المرشح للفوز أمام فريق عريق ومتمرس كمنتخب مصر.

  • لغز المكافآت: أشار إلى سماعه شائعات حول رصد مكافآت لتجاوز مصر، مؤكداً أنه رغم عدم إبلاغهم رسمياً، إلا أن الفوز على مصر “جائزة” في حد ذاته.

  • فارق اللياقة: أوضح أن مصر نالت قسطاً أكبر من الراحة بعد إراحة لاعبيها أمام أنغولا، بينما عانت بنين من مباراة استنزافية أمام السنغال.

إن تصريحات جيرنوت رور تحمل في طياتها “ذكاءً تكتيكياً” خارج الخطوط:

  1. رفع الضغوط: بتصنيفه لمصر كمرشح أول، يلقي رور بكامل الضغط النفسي على أكتاف لاعبي “الفراعنة”.

  2. تحفيز مادي ومعنوي: الحديث عن المكافآت هو رسالة غير مباشرة للمسؤولين في بنين لتقديم الدعم، وفي نفس الوقت رسالة للاعبيه بأنهم أمام “مباراة العمر”.

  3. تبرير مبكر: الإشارة إلى إجهاد مباراة السنغال مقابل راحة لاعبي مصر هي محاولة لخلق “عذر فني” في حال الإخفاق، أو تعظيم الإنجاز في حال الفوز.

هل يكرر “الفهود” معجزة 2019؟

لا يمكن الحديث عن مواجهة بنين في الأدوار الإقصائية دون استحضار ما حدث في نسخة 2019 بمصر؛ حينما فجر “الفهود” كبرى المفاجآت بالإطاحة بمنتخب المغرب (صاحب الأرض والمرشح القوي وقتها) من دور الـ16 بركلات الترجيح تلك المباراة أثبتت أن منتخب بنين يجيد اللعب تحت الضغط وأمام الكبار، وهو ما يجب أن يحذر منه “الفراعنة” في موقعة المغرب 2025.

هل تبتسم الأمتار الأخيرة لمصر؟

من الناحية الفنية، تصب كافة العوامل في مصلحة المنتخب المصري؛ خاصة مع عامل “الراحة” الذي أشار إليه مدرب بنين، التوقع يشير إلى ضغط مصري مبكر لحسم اللقاء وتجنب استنزاف الوقت، خاصة وأن بنين ستلعب على “النفس الطويل” وجر المباراة لركلات الترجيح كما فعلت تاريخياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى