الثقافة والفن

فرح عزت تكشف ملامح خديجة في فخر الدلتا بدراما رمضان 2026

كشفت الفنانة الشابة فرح عزت عن تفاصيل دورها في مسلسل فخر الدلتا المقرر عرضه خلال ماراثون دراما رمضان 2026، حيث تجسد شخصية خديجة خريجة جامعية حديثة تحاول شق طريقها في مجال الدعاية والإعلان وسط تحديات مهنية واجتماعية متشابكة، المسلسل يُعرض ضمن الموسم الرمضاني المقبل ويشارك في بطولته نخبة من النجوم، ويأتي بهدف تقديم حكاية معاصرة تعكس طموحات الشباب وصدامهم مع واقع مليء بالمنافسة والاختبارات الصعبة.

خديجة حلم البداية وصدام الواقع

تقدم فرح عزت شخصية خديجة كفتاة تمثل شريحة واسعة من الشباب، خرجت لتوها من الجامعة محملة بالأحلام والرغبة في إثبات الذات، لكنها تصطدم بسوق عمل لا يعترف بسهولة بالطموح وحده، تسعى خديجة للدخول إلى عالم الدعاية والإعلان، وهو مجال يتطلب جرأة ومرونة وقدرة على التكيف، لتجد نفسها أمام تحديات تضعها في اختبارات متكررة بين التمسك بالمبادئ أو الانجراف خلف إغراءات النجاح السريع.

فرح عزت وخطوة جديدة في مسارها الفني

ترى فرح عزت أن مشاركتها في فخر الدلتا تمثل محطة مهمة في مشوارها، خصوصاً أن الدور يعتمد على التطور التدريجي للشخصية، حيث تمر خديجة بتحولات نفسية ومهنية تعكس نضج التجربة، الأداء هنا لا يقوم على المبالغة، بل على التقاط التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق بين الحلم والواقع، وهو ما يمنح الدور مساحة إنسانية قريبة من وجدان المشاهد.

الفنانة فرح عزت.

موسم رمضاني بطابع المغامرة

وعن المنافسة في موسم دراما رمضان 2026، أكدت فرح عزت حماسها الكبير لتنوع الموضوعات المطروحة هذا العام، مشيرة إلى أن المسلسلات تشهد مغامرات فنية متعددة سواء على مستوى القصة أو المعالجة، هذا التنوع يفتح المجال أمام الجمهور لاكتشاف تجارب مختلفة، ويضع كل عمل أمام اختبار حقيقي لقدرته على جذب الانتباه والاستمرار في ذاكرة المشاهد.

فخر الدلتا دراما جماعية بنكهة اجتماعية

يضم مسلسل فخر الدلتا مجموعة من الفنانين، من بينهم أحمد رمزي وكمال أبو رية وانتصار وخالد زكي، ما يمنح العمل ثقلاً تمثيلياً واضحاً، المسلسل من تأليف حسن علي وإخراج هادي بسيوني، ويعتمد على سرد اجتماعي يوازن بين الحكايات الفردية والخط العام، ليعكس صورة أوسع عن المجتمع وتقاطعات الأجيال داخله.

عندما يصبح الطموح اختباراً أخلاقياً

لا يطرح فخر الدلتا الطموح بوصفه قيمة إيجابية مطلقة، بل يقدمه كاختبار أخلاقي يومي، شخصية خديجة تجد نفسها أمام قرارات صغيرة لكنها مؤثرة، حيث يمكن لكل اختيار أن يفتح باباً جديداً أو يغلق آخر، هذا الطرح يمنح العمل عمقاً إنسانياً يتجاوز الحكاية التقليدية للصعود المهني، ليقترب من أسئلة الهوية والمعنى والقدرة على الصمود.

مع اقتراب عرض فخر الدلتا في رمضان 2026، يتوقع أن تحظى شخصية خديجة بتفاعل لافت من الجمهور، خاصة من فئة الشباب الباحثين عن انعكاس واقعي لتجاربهم، وإذا نجح العمل في الحفاظ على صدقه الإنساني وتوازنه الدرامي، فقد يتحول إلى أحد الأعمال التي تترك أثراً هادئاً لكنه عميقاً في موسم مزدحم بالمنافسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى