العرب والعالمأخبار

عاجل: ترامب يعلن اعتقال مادورو بضربة عسكرية أمريكية في فنزويلا

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق استهدفت العاصمة الفنزويلية كاراكاس، أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، العملية التي نفذتها قوات “دلتا” الخاصة بالتنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون، انتهت بنقل مادورو جواً إلى خارج البلاد، فيما وصفته واشنطن بـ “الفجر الجديد” لفنزويلا.

تفاصيل الضربة الأمريكية واعتقال مادورو

أحدثت الانفجارات التي هزت كاراكاس حالة من الذهول الدولي، قبل أن يخرج الرئيس ترامب عبر حسابه في “تروث سوشيال” ليؤكد التفاصيل التالية:

  • القوة المنفذة: كشفت تقارير (CBS NEWS) أن قوات “دلتا” (نخبة الجيش الأمريكي) هي من باشرت عملية الاعتقال.

  • المكان الحالي: تم نقل مادورو وزوجته إلى جهة غير معلومة خارج فنزويلا، بانتظار مؤتمر صحفي مرتقب في منتجع “مارالاغو”.

  • الغطاء العسكري: العملية جاءت بعد تعزيزات ضخمة شملت حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر، فورد” وقاذفات بعيدة المدى في الكاريبي.

رد الفعل الفنزويلي: حالة طوارئ وغموض

من جانبها، أكدت نائبة الرئيس الفنزويلي، دلسي رودريغيس، أن الحكومة لا تعلم مكان تواجد الرئيس، مطالبة واشنطن بتقديم دليل على أنه لا يزال على قيد الحياة وكانت كاراكاس قد أعلنت “التعبئة العامة” قبل ساعات من الضربة، واصفة التحركات الأمريكية بأنها عدوان صارخ على السيادة والثروات.

مثل هذا الحدث الزلزال السياسي الأكبر في القارة اللاتينية منذ عقود، وإليك ما يعنيه ذلك:

  1. أسواق الطاقة: فنزويلا تمتلك أكبر احتياطيات نفط في العالم؛ لذا فإن تغيير النظام قد يؤدي إلى إعادة صياغة خريطة أسعار النفط عالمياً.

  2. التصعيد العسكري: الاعتقال المباشر لرئيس دولة هو سابقة تعني عودة سياسة “تغيير الأنظمة” بالقوة الخشنة، مما قد يثير قلقاً دولياً من اتساع رقعة النزاعات.

  3. المواطن الفنزويلي: بين الأمل في انفراجة اقتصادية والخوف من حرب أهلية أو فراغ سياسي، يترقب الشارع مصير بلاده بعد عقود من حكم “المشافية”.

إنفوجرافيك يلخص تفاصيل عملية اعتقال نيكولاس مادورو بضربة عسكرية أمريكية في فنزويلا – شبكة نجد

عقود من كسر العظم بين واشنطن وكاراكاس

هذه المواجهة ليست وليدة اللحظة، بل هي ذروة صراع بدأ منذ عهد هوغو تشافيز:

  • 2019: شهدت محاولة فاشلة للاعتراف بخوان غوايدو كرئيس شرعي.

  • اتهامات المخدرات: لسنوات طويلة، صنفت واشنطن مادورو كـ “مطلوب للعدالة” بتهم تتعلق بالإرهاب والمخدرات.

  • فشل الوساطات: فشلت كافة جولات الحوار السابقة في رفع العقوبات الأمريكية الصارمة التي خنقت الاقتصاد الفنزويلي.


نحن الآن أمام مرحلة “ما بعد مادورو”، من المتوقع أن تشهد الساعات القادمة ضغوطاً دولية من حلفاء كاراكاس (مثل روسيا والصين) للتنديد بالعملية، بينما ستحاول واشنطن تنصيب حكومة انتقالية بسرعة لملء الفراغ، السؤال الأهم الآن:

هل سيمثل هذا التغيير بداية لاستقرار فنزويلا، أم سيغرقها في فوضى أمنية طويلة الأمد؟ الأيام القادمة، وتحديداً مؤتمر “مارالاغو”، ستكشف الكثير من الأوراق المستورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى