أسقف طما يدشن كنيسة الشهيد استفانوس بقرية المدمر

دشن الأنبا إسحق أسقف طما وتوابعها كنيسة الشهيد العظيم استفانوس رئيس الشمامسة في نجع قدوم بقرية المدمر، وذلك خلال صلوات تدشين وقداس إلهي شارك فيه مجمع كهنة الإيبارشية، في خطوة تهدف إلى دعم الخدمة الرعوية وتنظيم العمل الكنسي وتثبيت الحياة الروحية لشعب الكنيسة، بالتزامن مع قرارات رعوية جديدة لتنظيم الإشراف والخدمة داخل الكنيسة.
صلوات التدشين والقداس
شهدت الكنيسة أجواء روحية مميزة خلال صلوات التدشين والقداس الإلهي التي ترأسها الأنبا إسحق، وشاركه فيها مجمع الآباء كهنة الإيبارشية، حيث جاءت هذه المناسبة تتويجاً لجهود متواصلة لخدمة أبناء المنطقة روحياً وتنظيمياً، بما يعكس اهتمام الإيبارشية بالانتشار الرعوي المتوازن والوصول إلى مختلف التجمعات القبطية.
تكريس المذابح ومقتنيات الكنيسة
تم خلال التدشين تكريس المذبح الرئيسي باسم الشهيد استفانوس رئيس الشمامسة، والمذبح البحري باسم القديس الأرشيدياكون حبيب جرجس والشماسة فيبي، كما شمل التدشين البانطوكراتور حضن الآب والأيكونوستاس حامل الأيقونات وأواني الخدمة والأيقونات، في تأكيد على اكتمال الاستعدادات الطقسية والليتورجية للكنيسة لتأدية رسالتها الروحية بشكل منتظم.
رسامات شماسية للخدمة
عقب صلاة الصلح، صلى الأنبا إسحق صلوات رسامة عدد من أبناء الكنيسة شمامسة في رتبة إبصالتس مرتل، للخدمة بالكنيسة ذاتها، في خطوة تعكس التركيز على إعداد خدام محليين قادرين على حمل مسؤولية الخدمة الطقسية وتعزيز مشاركة أبناء الكنيسة في الحياة الكنسية اليومية.
قرارات رعوية لتنظيم الخدمة
بالتزامن مع التدشين، أصدر الأنبا إسحق القرار الرعوي رقم 1 على 1 لسنة 2026، والذي نص على نقل القمص فام مفيد مرقس إلى كنيسة الشهيد استفانوس رئيس الشمامسة بنجع قدوم للصلاة وإقامة الخدمات الطقسية وافتقاد الشعب، كما تم تكليف القمص ميصائيل رشدي بالإشراف على الخدمة والخدام وتنظيم الاجتماعات الروحية مع المتابعة الدورية لكافة الأنشطة الرعوية، في إطار رؤية تنظيمية تهدف إلى استقرار الخدمة ونموها.
الكنيسة كرافعة للاستقرار المجتمعي
يمثل تدشين كنيسة جديدة في قرية المدمر أكثر من مجرد حدث كنسي، إذ يعكس دور الكنيسة كعنصر استقرار روحي واجتماعي داخل المجتمعات المحلية، فوجود كيان كنسي منظم يسهم في تعزيز الروابط بين أبناء المنطقة ويدعم قيم المشاركة والانتماء، ويخفف من الضغوط الاجتماعية عبر أنشطة روحية وتربوية مستمرة، وهو بعد إنساني لا تلتقطه التحليلات السطحية لكنه حاضر بقوة في القرى والنجوع.
كنيسة مقننة رسمياً
من جانبه، أوضح القمص ميصائيل رشدي أن كنيسة الشهيد العظيم استفانوس رئيس الشمامسة بنجع قدوم تعد من الكنائس المقننة رسمياً، وذلك وفقاً لقرار التقنين المنشور في الجريدة الرسمية العدد 46 لسنة 2024، وهو ما يمنح الكنيسة وضعاً قانونياً مستقراً يدعم انتظام الخدمة ويعزز الثقة بين الكنيسة ومؤسسات الدولة.
في ضوء هذا التدشين والقرارات الرعوية المصاحبة له، من المتوقع أن تشهد كنيسة الشهيد استفانوس دوراً متنامياً في خدمة أبناء قرية المدمر والقرى المجاورة، مع توسع الأنشطة الروحية والتعليمية، بما يسهم في ترسيخ الحضور الكنسي وتعميق الحياة الروحية لشعب الإيبارشية خلال المرحلة المقبلة.




