قرر المكتب الفيدرالي للاتحاد الجزائري لكرة القدم، بشكل رسمي، تعيين المدرب إبراهيم حمداني لقيادة العارضة الفنية للمنتخب الوطني الجزائري الأول، ويأتي هذا القرار في إطار إعادة هيكلة الطواقم الفنية للمنتخبات الوطنية، حيث سيشغل حمداني منصب المدير الفني، مدعوماً بخدمات الدولي السابق عنتر يحيى الذي تم تعيينه في منصب مساعد المدرب.
مسيرة إبراهيم حمداني والدافع وراء التعيين
استند الاتحاد الجزائري في قراره بتعيين حمداني إلى سجله التدريبي الناجح في الفترة الأخيرة، خاصة مع فئات الشباب، ويُعد الإنجاز الأبرز للمدرب الجديد هو قيادته لمنتخب الجزائر لأقل من 21 سنة نحو التتويج بذهبية الألعاب المتوسطية، التي استضافتها مدينة تارانتو الإيطالية، هذا النجاح القاري والدولي وضع حمداني في صدارة الخيارات الفنية للاتحاد، حيث يراه المسؤولون قادراً على نقل خبراته وتجربته إلى المنتخب الأول، لا سيما في ظل معرفته العميقة بطريقة عمل المنتخبات الوطنية الجزائرية واللاعبين الشباب.
تعديلات إدارية وفنية في هيكل “الخضر”
بالتوازي مع تعيين حمداني على رأس الجهاز الفني للمنتخب الأول، أجرى المكتب الفيدرالي تغييرات جوهرية أخرى تهدف إلى دعم الاستقرار الإداري والفني للمنتخب، حيث شملت القرارات ما يلي:
- تعيين الدولي السابق موسى صايب في منصب مناجير عام للمنتخب الوطني الأول، للاستفادة من خبرته الطويلة في الملاعب الدولية.
- تعيين حسين العرفي مدرباً للمنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، في خطوة تهدف إلى مواصلة تطوير الفئات السنية وتأمين قاعدة من اللاعبين الشباب للمستقبل.
أهداف المرحلة المقبلة
تهدف هذه التعيينات إلى ضخ دماء جديدة في الطواقم الفنية والإدارية للمنتخب الوطني، مع التركيز على استمرارية العمل التكاملي بين مختلف الفئات العمرية، ومن المتوقع أن يبدأ الجهاز الفني الجديد بقيادة حمداني مهامه فوراً، للتحضير للاستحقاقات القادمة، مع الاعتماد على مزيج من الخبرة التي يمثلها عنتر يحيى وموسى صايب في الإدارة، والرؤية التدريبية التي أثبتت نجاعتها لدى حمداني في المحافل الدولية، تأتي هذه الخطوات في وقت يشهد فيه المنتخب الجزائري حاجة ملحة لترتيب الأوراق والاستعداد القوي للمنافسات القارية والدولية المقبلة، حيث يترقب الجمهور الجزائري تأثير هذا التغيير على مستوى أداء “الخضر” في المباريات الرسمية القادمة.