في خطوة حازمة لضبط المشهد الرياضي وحمايته من الممارسات السلبية، أفادت مصادر خاصة لـ”سبق” باتخاذ الجهات المختصة قرارات رادعة شملت إغلاق حسابات شخصيات بارزة في الوسط الرياضي، وإحالة إعلاميين رياضيين إلى التحقيق، تأتي هذه الإجراءات على خلفية رصد تجاوزات جسيمة تضمنت تأجيج التعصب الرياضي وإثارة الشارع الرياضي بممارسات تتنافى مع القيم والمبادئ المهنية.
تفاصيل الإجراءات ضد رموز رياضية
شملت القرارات اتخاذ إجراء فوري بإغلاق حسابات تواصل اجتماعي تعود لثلاث شخصيات رياضية بارزة من أندية العاصمة، وذلك نتيجة تورطهم في تجاوزات مباشرة تهدف إلى إثارة الاحتقان بين الجماهير، وتضمنت قائمة الأشخاص المعنيين بالقرار:
- عضو شرف سابق في نادي الهلال.
- رئيس سابق لنادي النصر.
- عضو شرف وإداري سابق في نادي النصر.
وأوضحت المصادر أن هذه الشخصيات ساهمت بشكل مباشر في تأجيج الشارع الرياضي وتغذية التعصب المقيت، وهو الأمر الذي استوجب تدخلاً عاجلاً من قبل الجهات المختصة لتقليص هذه الظاهرة.
إحالة إعلاميين للتحقيق
لم تتوقف الإجراءات عند رموز الأندية، بل امتدت لتشمل القطاع الإعلامي الرياضي، حيث تمت إحالة إعلاميين سعوديين يديران برنامجين رياضيين شهيرين إلى التحقيق، وجاءت هذه الخطوة بسبب اتهامات تتعلق بـ:
- استغلال المنصات الإعلامية في تصفية الحسابات الشخصية.
- ارتكاب إساءات شخصية أو السماح بحدوثها عبر برامجهم.
- تجاوز الأعراف المهنية للإعلام الرياضي.
وأشارت المصادر إلى أن أحد الإعلاميين المحالين للتحقيق قد ارتكب تجاوزاً صريحاً تمثل في الاستهزاء بإحدى الشخصيات، وهو تصرف اعتبرته الجهات الرقابية منافياً تماماً للمعايير المهنية والأخلاقية التي يجب أن يلتزم بها الإعلامي.
موقف السلطات من المشروع الرياضي
أكدت المصادر في تصريحاتها أن الجهات المختصة لن تتسامح مطلقاً مع أي سلوك إعلامي أو رياضي يهدف إلى المساس بعدالة المنافسة أو التشكيك في نزاهة المشروع الرياضي السعودي، وشددت على أن سياسة الحزم هي المنهج المتبع تجاه كل من يحاول إثارة الفتنة في الأوساط الرياضية، كائناً من كان مرتكب هذه التجاوزات.
تأتي هذه التحركات في سياق تعزيز بيئة رياضية صحية قائمة على الاحترام المتبادل، والابتعاد عن كل ما من شأنه تعكير صفو المنافسة الشريفة أو التأثير سلباً على الجماهير، حيث تعد هذه الخطوات رسالة واضحة بضرورة الالتزام بمواثيق الشرف الإعلامي والرياضي في كافة المحافل.