تلقى نادي غلطة سراي التركي ضربة موجعة قبل مواجهته المرتقبة أمام سبورتينج لشبونة في دوري أبطال أوروبا، عقب تعرض ثلاثة من أبرز نجومه لإصابات عضلية متنوعة خلال مباراة الفريق الأخيرة ضد باشاك شهير، وتثير هذه الغيابات قلق الجهاز الفني بقيادة أوكان بوروك، خاصة مع اقتراب موعد المباراة الحاسمة التي تتطلب اكتمال الصفوف لضمان تقديم أداء قوي في البطولة القارية.
موقف فيكتور أوسيمين وغموض المشاركة
شعر المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين بآلام حادة في الفخذ الأيمن خلال المباراة الأخيرة، مما أجبره على مغادرة الملعب في الدقيقة 33 ليحل محله باريش ألبير يلماز، وبحسب التقارير الطبية الأولية، قرر الجهاز الفني عدم المخاطرة بمشاركة اللاعب في مواجهة سبورتينج لشبونة، وتكشف الفحوصات الطبية الدقيقة عن احتمالية غياب النجم النيجيري عن الملاعب لفترة قد تصل إلى 3 أسابيع في حال أظهرت نتائج الرنين المغناطيسي وجود تمزق أو إصابة أكثر خطورة.
أزمة دفاعية بسبب إصابة ويلفريد سينغو
لا تتوقف معوقات الفريق عند خط الهجوم، بل امتدت لتشمل الخط الدفاعي الذي تلقى صدمة بغياب المدافع ويلفريد سينغو، أعلنت الفحوصات إصابة المدافع الإيفواري بتمزق عضلي وتضرر في الأوتار مع وجود نزيف في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن، ووفقاً للبيانات الصادرة، سيغيب سينغو عن الملاعب لمدة لا تقل عن شهر واحد، مما يضطر الجهاز الطبي للعمل على تجهيزه للعودة للمشاركة بعد فترة التوقف الدولي في مباراة قاسم باشا.
تعديلات فنية من أوكان بوروك
في ظل هذه الغيابات، أجرى المدير الفني أوكان بوروك إعادة تقييم لخطة اللعب والتكتيك الهجومي استعداداً للقمة الأوروبية، وتشير المعطيات الحالية إلى الاعتماد على باريش ألبير يلماز لقيادة الخط الأمامي كبديل استراتيجي في غياب أوسيمين، نظراً للخبرة التي يتمتع بها في هذا المركز وقدرته على التأقلم مع متطلبات المباريات الكبيرة، أما بالنسبة لماريو ليمينا، الذي يعاني أيضاً من إجهاد عضلي في الفخذ، فقد كثف الطاقم الطبي جهودهم لمحاولة لحاقه بالمباراة، حيث تظل مشاركته رهينة بالاستجابة للعلاج المكثف في الساعات القادمة.
- فيكتور أوسيمين: غياب مؤكد عن مواجهة سبورتينج لشبونة، مع خطر الغياب لـ 3 أسابيع.
- ويلفريد سينغو: تأكد غيابه لمدة شهر كامل بسبب إصابة في الأوتار والعضلة الخلفية.
- ماريو ليمينا: لا يزال موقفه غير محدد، والطاقم الطبي يسابق الزمن لتجهيزه للمباراة.
تضع هذه الإصابات ضغوطاً إضافية على إدارة الفريق والمدرب بوروك للتعامل مع تحديات المرحلة القادمة، خاصة وأن الفريق يحتاج إلى استقرار القوام الرئيسي للحفاظ على توازنه في المسابقات المحلية والأوروبية.