أكدت استوديوهات DC رسميًا أن فيلم “Supergirl” سيبدأ عرضه عبر منصة HBO Max في الأسبوع المقبل، وذلك بعد انتهاء فترة عرضه في دور السينما التي حقق خلالها إيرادات عالمية بلغت 126 مليون دولار فقط، يأتي هذا العمل كثاني أفلام عالم DC السينمائي الذي يشرف عليه المخرج جيمس غان، حيث شهد الفيلم تباينًا في ردود الفعل بين النقاد والجمهور رغم الاعتماد على قصة مستوحاة من سلسلة القصص المصورة “Supergirl: Woman of Tomorrow” للكاتب توم كينغ.
قصة الفيلم وتحديات التنفيذ
تدور أحداث الفيلم حول شخصية “كارا زور-إل”، التي تجسدها الفنانة ميلي ألكوك، في رحلة فضائية للبحث عن الشرير “كريم أوف ذا يلو هيل” بعد قيامه بتسميم الكلب “كريبتو”، وخلال هذه الرحلة، تلتقي كارا بفتاة تدعى “روثي”، تطلب منها المساعدة في الانتقام لوالدها الذي قتله الشرير ذاته، الفيلم من إخراج كريغ غيليسبي وتأليف آنا نوغيرا، وقد استلهم صُنّاعه روح أفلام الانتقام الكلاسيكية لتقديم مغامرة عبر المجرة.
الأداء التجاري والنقدي
واجه الفيلم تحديات كبيرة في شباك التذاكر منذ انطلاقته، حيث حقق في عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية 38 مليون دولار فقط، وهو رقم اعتبره المحللون متواضعًا ومقاربًا للإيرادات الافتتاحية لفيلم “Joker: Folie à Deux”، وقد أشار نقد “بوليغون” إلى وجود فجوة بين طموحات عالم DC السينمائي والنتيجة النهائية، مؤكدًا أن الفيلم لم ينجح في تقديم ذات المستوى الذي وضعه فيلم “Superman” من حيث الابتكار أو التحدي في إعادة تصور الشخصيات المعروفة، مما جعل هويته الفنية غير واضحة بما يكفي للجمهور.
مستقبل الشخصية في عالم DC
على الرغم من الأداء التجاري غير الموفق، أكدت استوديوهات DC استمرار الممثلة ميلي ألكوك في تجسيد شخصية “Supergirl” ضمن مشاريعها المستقبلية، ومن المقرر أن تظهر الشخصية مجددًا في فيلم “Superman: Man of Tomorrow”، المقرر طرحه في صالات السينما بتاريخ 9 يوليو 2027، كما سيشهد هذا العمل توسعًا في طاقم التمثيل بانضمام آرون بيير في دور “جون ستيوارت”، الذي يظهر حاليًا في مسلسل “Lanterns”، مما يشير إلى أن شركة الإنتاج ما زالت تعتمد على الشخصيات التي قدمتها في هذا العمل ضمن مخططاتها الكبيرة لبناء عالمها السينمائي الخاص تحت إشراف جيمس غان.