شهدت الفترة الأخيرة حالة من الجدل حول ملف تجديد عقود ثنائي الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، محمد هاني وياسر إبراهيم، حيث كشف الإعلامي أحمد شوبير عن تفاصيل المفاوضات ومواقف اللاعبين تجاه العروض المقدمة، وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه الجهاز الفني وإدارة النادي للحفاظ على استقرار القوام الأساسي للفريق، رغم وجود بعض التباينات في وجهات النظر المالية والاحترافية.
تفاصيل الخلاف في ملف تجديد عقد محمد هاني
أوضح الإعلامي أحمد شوبير عبر تصريحات إذاعية أن هناك رغبة واضحة من اللاعب محمد هاني في الحصول على تقدير مالي أكبر، وهو ما أدى إلى نشوب خلاف حول بنود العقد الجديد، وقدمت إدارة النادي الأهلي عرضًا يتضمن راتبًا سنويًا قدره 25 مليون جنيه، بالإضافة إلى 10 ملايين جنيه كإضافات مرتبطة بتحقيق البطولات.
تتمثل نقطة الخلاف الأساسية في آلية احتساب هذه الإضافات، حيث أوضح شوبير أن الأهلي يتبع سياسة موحدة تطبق على جميع اللاعبين، تعتمد على نسب المشاركة التي قد تصل إلى 60% أو 65%، وفي حال عدم الوصول لهذه النسبة يتم خصم 25% من قيمة العقد، من جانبه، طلب محمد هاني أن تكون تلك البنود الإضافية مرتبطة فقط بالنتائج الجماعية والبطولات، سواء الدوري المصري أو البطولات الإفريقية، وهو ما يتمسك النادي بتنظيمه وفق سياسته المالية المتبعة مع كافة عناصر الفريق.
أسباب استياء ياسر إبراهيم من إدارة الأهلي
على صعيد متصل، تطرق شوبير إلى حالة الاستياء التي يعيشها المدافع ياسر إبراهيم، مؤكدًا أنه “زعلان” لعدم السماح له بالرحيل، وترجع أسباب هذا الموقف إلى:
- تلقي اللاعب عرضًا مغريًا من نادي الشباب السعودي براتب سنوي يصل إلى مليون و600 ألف دولار.
- وجود وعود مسبقة من إدارة النادي بالموافقة على العروض الخارجية حال تلقيها.
- تمسك النادي الأهلي باستمرار اللاعب نتيجة الظروف الفنية الحالية التي لا تسمح برحيله، مما أدى إلى تعثر انتقاله للدوري السعودي.
تؤكد هذه التصريحات أن إدارة النادي الأهلي تضع المصلحة الفنية للفريق على رأس أولوياتها في المرحلة الراهنة، حيث تسعى لموازنة الطموحات الشخصية للاعبين مع الحفاظ على القواعد المالية الصارمة التي تضمن استدامة استقرار النادي، بينما يبقى ملف التجديد معلقًا بانتظار الوصول إلى صيغة توافقية ترضي كافة الأطراف.