حسم درو كاربيشين، مخرج السرد في لعبة Exodus، الجدل المثار حول إمكانية الدخول في علاقة رومانسية مع شخصية الأخطبوط «سولت»، مؤكدًا أنها ليست خيارًا متاحًا للاعبين، وتعد «سولت» واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للاهتمام في اللعبة، حيث ظهرت ككائن مُعدّل جينيًا ومطور تكنولوجيًا من «الأرض القديمة»، وتتنقل عبر نظام النجوم باستخدام بذلة آلية متطورة، وأوضح كاربيشين في تصريحاته أن «سولت» تجد البشر كائنات «مقززة» ولا تجد فيهم الجاذبية المطلوبة، مما يجعلها خارج دائرة الشخصيات المتاحة للارتباط.
نظام الرومانسية المفتوح في Exodus
على الرغم من استبعاد «سولت»، أكد المطور أن اللعبة تدعم خيارات رومانسية واسعة مع أعضاء الفريق الآخرين، وما يميز نظام العلاقات في Exodus هو أنه غير مقيد بجنس الشخصية، مما يمثل تحولًا عن بعض ألعاب تقمص الأدوار التاريخية التي كانت تحصر خيارات الارتباط بناءً على هوية اللاعب أو جنسه، يشمل طاقم الشخصيات المتاح للتفاعل والتطوير العاطفي أسماء متنوعة مثل توم فارغاس، إليز شارو، فايدرا ناث، سليمان، وإمريس، حيث تهدف اللعبة إلى تقديم تجارب علاقات تبدو واقعية ومعقدة.
آليات بناء العلاقات والقرارات الأخلاقية
أكد كاربيشين أن الدخول في علاقة في Exodus ليس أمرًا عرضيًا، بل يتطلب مجهودًا وقصدًا من اللاعب، يرتبط نظام الرومانسية بنظام الأخلاق العام في اللعبة، حيث تؤدي تصرفات اللاعب وقراراته خلال المهمات والحوارات إلى رفع تقييمه إما في مقياس «البالادين» (الخيارات الأخلاقية) أو مقياس «الخالد» (الخيارات القاسية)، بناءً على هذه التوجهات، يكتسب اللاعب ود الشخصيات أو يخسره، مما يجعل بناء العلاقة نتيجة لخيارات استراتيجية مدروسة.
تحديات الاختيار والتعقيد العاطفي
تسعى اللعبة إلى فرض مواقف صعبة على اللاعبين، حيث قد يؤدي الارتباط بشخصية معينة إلى إغلاق الأبواب أمام علاقات أخرى بشكل دائم، وأشار المطور إلى أن اللاعب قد يكتشف مع تقدم الأحداث أن الشخصية التي كان ينجذب إليها تحمل مبادئ أخلاقية تتعارض مع قناعاته، مما يضعه أمام معضلة اتخاذ قرارات «مؤلمة» تعزز من عمق التجربة السردية للعبة، من المقرر إطلاق لعبة Exodus رسميًا في 7 أبريل 2027، على أجهزة PlayStation 5 وXbox Series X وWindows PC.