وافق نادي الزمالك على السماح للاعبه الصاعد محمد حمد، المنتمي لفريق الشباب مواليد 2008، بالسفر إلى البرتغال لخوض فترة معايشة فنية مع نادي بنفيكا البرتغالي، وذلك في خطوة تهدف إلى تطوير مهارات اللاعب واحتكاكه بأجواء كرة القدم الأوروبية، وأكد مصدر داخل القلعة البيضاء أن مدة هذه المعايشة ستكون أسبوعاً واحداً، حيث يأمل النادي في أن تساهم هذه التجربة في صقل موهبة أحد أبرز العناصر الشابة في قطاع الناشئين.
مسيرة اللاعب وتصعيده للفريق الأول
يعد محمد حمد من الركائز الأساسية الواعدة في قطاع الناشئين بالزمالك، وهو ما دفع الجهاز الفني للفريق الأول إلى تصعيده خلال الفترة الأخيرة للمشاركة في التدريبات الجماعية، بهدف دمجه مع عناصر الخبرة واختباره في بيئة الفريق الأول لكرة القدم، لم تتوقف مشاركة اللاعب عند حدود التدريبات، بل سجل ظهوراً رسمياً في الموسم الحالي، حيث دفع به الجهاز الفني كبديل خلال المباراة الافتتاحية للفريق أمام نادي الاتحاد السكندري، مشاركاً في مركز الجناح الأيمن، مما يعكس الثقة التي يوليها الجهاز الفني في قدراته الفنية.
أهمية تجربة المعايشة للاعبين الشباب
تعتبر فترات المعايشة في الأندية الأوروبية العريقة، مثل بنفيكا، فرصة ذهبية للاعبين الناشئين المصريين، حيث تتيح لهم التعرف على منظومات العمل الاحترافية، بدءاً من برامج التدريب البدني والتكتيكي وصولاً إلى أسلوب التغذية والاستشفاء، وهو ما يسعى الزمالك لتوفيره لمواهبه الصاعدة لضمان تطورهم المستمر، وعادة ما تتضمن هذه الفترات خوض اللاعب لتدريبات مع فرق الشباب أو المراحل السنية المتقاربة في النادي الأوروبي، تحت إشراف طواقم فنية متخصصة تقوم بتقييم أداء اللاعب ومدى تأقلمه مع معايير كرة القدم التنافسية هناك.
استراتيجية الزمالك تجاه قطاع الناشئين
تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية أكبر يعتمدها نادي الزمالك للاستفادة من قطاع الناشئين، سواء من خلال منح الفرص للمواهب الشابة للمشاركة محلياً أو بتسهيل فرص الاحتكاك الخارجي، وهو ما يعزز من القيمة السوقية للاعبين الناشئين ويخلق قاعدة صلبة من البدلاء الأكفاء للفريق الأول، ويراقب قطاع الكرة بالزمالك أداء محمد حمد خلال هذه الفترة، حيث تمثل المعايشة اختباراً جديداً لشخصية اللاعب وقدرته على إثبات ذاته خارج حدود الدوري المصري، مما قد يفتح الباب لاحقاً لفرص احترافية أكبر أو عودة أكثر نضجاً للمشاركة مع الفريق الأبيض في الاستحقاقات القادمة.