تصعيد عسكري بين إيران وأمريكا وقصف يطال أهدافاً في الأردن

شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً عسكرياً مباشراً بين إيران والولايات المتحدة، تضمن تبادلاً للقصف البحري واعتراض صواريخ في الأردن.

تصعيد عسكري بين إيران وأمريكا وقصف يطال أهدافاً في الأردن

تصاعدت حدة التوترات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مدمرتين أمريكيتين بصواريخ باليستية رداً على هجمات طالت ناقلات نفط إيرانية، بينما أكدت القيادة المركزية الأمريكية تدمير 5 ناقلات نفط إيرانية كانت تُستخدم ضمن شبكة تمويل إقليمية، وفي سياق التداعيات الميدانية، أعلنت السلطات الأردنية عن اعتراض صواريخ إيرانية في أجوائها، مؤكدة عدم تسجيل خسائر بشرية في صفوف القوات الأمريكية أو المدنيين.

تفاصيل المواجهة البحرية في الخليج

أكد الحرس الثوري الإيراني أن عملياته جاءت رداً على ما وصفها بالإجراءات العدوانية ضد سفنه، مشيراً إلى استهداف 10 سفن كانت تحاول عبور منطقة محظورة في مضيق هرمز، في المقابل، أوضحت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن سفنها نجحت في تفادي محاولات الهجوم الإيرانية، معلنة تدمير الناقلات الإيرانية (كافيز، شارمينار، هورايزن 1، ريسكو، وديريا)، متهمة طهران باستخدامها كجزء من شبكة سرية بمليارات الدولارات لتمويل أذرعها في المنطقة.

الاعتراضات الصاروخية في الأردن

أفادت الأنباء الواردة من عمّان بتسجيل اعتراضات صاروخية فوق الأراضي الأردنية، حيث أعلن الجانب الرسمي تدمير 18 صاروخاً إيرانياً بنجاح، وسقوط صاروخين في مناطق خالية دون وقوع إصابات، ويرى الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد أن استهداف مناطق مثل إربد شمالي الأردن يثير تساؤلات حول بنك الأهداف الإيراني، مشيراً إلى خلو تلك المناطق من قواعد عسكرية أمريكية، ما يعزز التقديرات باستنفاد الخيارات العسكرية التقليدية لطهران.

توسيع العقوبات الأمريكية

بالتوازي مع التصعيد العسكري، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية 36 عقوبة جديدة تستهدف قطاع الطيران الإيراني وشركات واجهة في تركيا، الإمارات، ماليزيا، وكازاخستان، وتهدف هذه الإجراءات إلى:

  • إيقاف عمليات شركة ماهان إير وشركات الطيران الإيرانية الأخرى.
  • قطع مسارات الحصول على تكنولوجيا أمريكية حساسة.
  • الضغط على شبكات تمويل الحرس الثوري عبر المؤسسات المالية الدولية.

الضغوط الاقتصادية والالتفاف على الحصار

كشفت صحيفة فايننشال تايمز أن البنك المركزي الإيراني يشجع التجار على إعادة الأرباح الخارجية عبر العملات المشفرة مثل بيتكوين وتيذر لتجاوز العقوبات، حيث بات استلام هذه العملات أمراً مسلماً به لتسوية المعاملات العابرة للحدود، ورغم ذلك، تؤكد تقارير اقتصادية أن الحصار البحري وتقلص الصادرات إلى الصين يضغطان بشدة على موارد طهران المالية، وسط تراجع حركة عبور سفن السلع عبر مضيق هرمز إلى معدلات أقل من المعتاد.

Amr Sayed
عن الكاتب

Amr Sayed

كاتب في الموقع، يشارك في تغطية الأخبار والتقارير والتحليلات.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *