سجل سعر أونصة الذهب في المعاملات الفورية استقراراً عند مستوى 4477.10 دولاراً للأوقية، وذلك في مستهل تعاملات اليوم الجمعة، حيث يترقب المستثمرون صدور تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة، يأتي هذا الاستقرار في أعقاب قفزة قوية شهدتها الأسعار أمس الخميس بنسبة بلغت 2 في المئة، مما يعزز اتجاه المعدن النفيس نحو تحقيق مكاسب أسبوعية طفيفة.
تأثير بيانات الوظائف على قرار الفيدرالي
تتجه الأنظار حالياً نحو بيانات الوظائف الأمريكية المرتقبة، حيث يسعى المتعاملون لاستشفاف التوجه القادم لمجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن أسعار الفائدة، وتأتي هذه التوقعات بعد تصريحات كريستوفر والر، المسؤول في الاحتياطي الاتحادي، والتي أشارت إلى إمكانية الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في حال استمرت بيانات التضخم في التراجع.
- تراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال الشهر الجاري.
- صدور تقرير الوظائف غير الزراعية يحدد مسار تحركات الذهب القادمة.
- تأثير أداة فيد ووتش التي تقدر احتمال رفع الفائدة بـ 50 في المئة.
تحليل الخبراء حول حركة المعدن الأصفر
في هذا السياق، أوضح روس ماكسويل، رئيس عمليات الاستراتيجية العالمية لدى في،تي ماركتس، أن الأرقام الضعيفة في سوق العمل وارتفاع معدلات البطالة قد يضعفان الحجج المؤيدة لرفع أسعار الفائدة، وهو ما قد يدفع أسعار الذهب للصعود، وأضاف ماكسويل أن طلب البنوك المركزية العالمي على الذهب يساهم بشكل فعال في الحد من حدة أي انخفاضات قد تطرأ على السعر، رغم حساسية المعدن تجاه تقلبات المعنويات المرتبطة ببيانات التضخم المقبلة.
أداء المعادن الثمينة الأخرى
بالتوازي مع أداء الذهب، شهدت المعادن النفيسة الأخرى تحركات متفاوتة في الأسواق العالمية:
- سعر الفضة: انخفض في المعاملات الفورية بنسبة 0.3 في المئة ليصل إلى 66.78 دولاراً للأوقية، مع توجهها نحو مكاسب أسبوعية.
- سعر البلاتين: سجل تراجعاً بنسبة 0.8 في المئة ليبلغ 1811.28 دولاراً.
- سعر البلاديوم: انخفض بنسبة 0.4 في المئة ليصل إلى 1415.75 دولاراً للأوقية، حيث يتجه البلاتين والبلاديوم لتكبد خسائر أسبوعية طفيفة.
تجدر الإشارة إلى أن الذهب، رغم كونه وسيلة تقليدية للتحوط ضد التضخم، يظل عرضة للضغوط في ظل ارتفاع أسعار الفائدة، نظراً لأن المعدن لا يدر عائداً ثابتاً للمستثمرين، وهو ما يجعله شديد التأثر بالسياسات النقدية الأمريكية.