تخطَّ إلى المحتوى
عاجل
ترفيه

فيلم The Love Hypothesis: مشهد جنسي واحد يثير جدل النقاد

نقاد Slate ينتقدون غياب الكيمياء الجسدية في فيلم The Love Hypothesis رغم كونه مقتبسًا من رواية رومانسية جريئة.

فيلم The Love Hypothesis: مشهد جنسي واحد يثير جدل النقاد

بعد سنوات من الانتظار، وصل فيلم The Love Hypothesis المقتبس من رواية علي هازلوود الأكثر مبيعًا إلى منصة أمازون برايم، لكن النقاد لم يستقبلوه بالحماس المتوقع، في مراجعة حوارية نشرتها مجلة Slate، رأت الكاتبتان ريبيكا أونيون وناديرا غوف أن الفيلم الذي تبلغ مدته 112 دقيقة يخفق في تقديم ما يميز روايات هازلوود: مشاهد جنسية مفصلة وكيمياء جسدية متصاعدة بين البطلين.

مشهد واحد فقط في 112 دقيقة

تشير غوف إلى أن أول مشهد جنسي في الفيلم يظهر عند الدقيقة التسعين، وهو أيضًا المشهد الوحيد في العمل بأكمله، وتعتبر أن هذا يمثل خيبة أمل كبيرة بالنظر إلى أن المصدر الأصلي، رواية هازلوود الصادرة عام 2021، معروف بمشاهده الجريئة والممتدة، وتضيف أن الفيلم يفتقر إلى لحظات التوتر الجسدي التدريجي التي تسبق العلاقة الحميمة، مثل محاولة البطلين مقاومة الانجذاب المتبادل أو فقدان السيطرة أثناء القبلات.

قصة التمثيل الزائف والكيمياء المفقودة

تدور أحداث الرواية حول أوليف، طالبة دكتوراه في علم الأحياء بجامعة ستانفورد، وآدم، أستاذ جامعي متزمت، يخوضان علاقة تمثيلية لأغراض أكاديمية، أوليف تحتاج لإقناع صديقتها بأنها مرتبطة، بينما يحتاج آدم لإثبات التزامه بالجامعة للحصول على تمويل أبحاثه، في الفيلم، يؤدي الدورين ليلي راينهارت، المعروفة بدور بيتي في مسلسل Riverdale، والممثل البريطاني توم بيتمان.

تقول غوف إن الفيلم يقدم لحظات قليلة من العلاقة الجسدية قبل المشهد الرئيسي، مثل وضع واقي الشمس على ظهر آدم أو قبلة على الجبهة، لكنها لا ترقى إلى مستوى التطور العاطفي والجسدي الذي تتطلبه أفلام الرومانسية الناجحة، وتشير إلى أن البطلين لا يمسكان بأيدي بعضهما إلا أمام الآخرين، ولا يظهران أي صراع داخلي لمقاومة الانجذاب قبل المشهد الحميم.

سياق الرواية الأصلية

علي هازلوود، أستاذة علم الأعصاب السابقة، اشتهرت بدمج بيئات علمية دقيقة مع مشاهد رومانسية جريئة، روايتها الأولى The Love Hypothesis صدرت عام 2021 وحققت مبيعات كبيرة، وتدور في بيئة أكاديمية بجامعة ستانفورد، تتميز كتاباتها بشخصيات من العلماء والمهندسين ومطوري الألعاب، مع أبطال يتمتعون بصفات جسدية مميزة وبطلات صغيرات الحجم، وهو نمط متكرر في أعمالها.

لماذا يهم هذا الجمهور العربي؟

رغم أن الفيلم متاح عالميًا عبر أمازون برايم، فإن النقاش حوله يهم متابعي الأعمال الرومانسية المقتبسة من الروايات في المنطقة العربية، حيث يحظى هذا النوع بشعبية متزايدة، الانتقادات الموجهة للفيلم تسلط الضوء على التحدي الأكبر في تحويل الروايات الجريئة إلى أفلام: كيف يمكن نقل الجرأة العاطفية والجسدية دون فقدان جوهر العمل الأصلي؟

حتى الآن، لم تصدر أرقام مشاهدة رسمية للفيلم في الشرق الأوسط، لكن الجدل النقدي حوله قد يدفع المشاهدين العرب إلى مقارنته بالرواية الأصلية، خاصة أن هازلوود تحظى بقاعدة قراء واسعة في المنطقة.

المزيد من أخبار العالم

Mohamed Obiedat

عن الكاتب

Mohamed Obiedat

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *