سقط فريق نابولي في فخ الخسارة على أرضه ووسط جماهيره أمام ضيفه كومو بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الثانية من عمر مسابقة الدوري الإيطالي للموسم الكروي 2026-2027، وأقيمت المواجهة على ملعب “دييجو أرماندو مارادونا”، حيث فشل أصحاب الأرض في استغلال انطلاقتهم الإيجابية بالجولة الأولى، ليتجرع الفريق أول هزيمة له هذا الموسم.
أحداث المباراة وتفاصيل الأهداف
دخل فريق كومو المباراة بشجاعة هجومية، ونجح في مباغتة نابولي مبكرًا بافتتاح التسجيل عن طريق اللاعب مارتن باتورينا في الدقيقة 17، ورغم محاولات نابولي للعودة في النتيجة، استطاع المهاجم الدنماركي راسموس هويلوند تعديل الكفة في الدقيقة 30.
لم تدم فرحة التعادل طويلًا، حيث رد فريق كومو سريعًا بهدف ثانٍ حمل توقيع أناستاسيوس دوفيكاس في الدقيقة 34، وهو الهدف الذي حسم الشوط الأول لصالح الضيوف، ومع انطلاق الشوط الثاني، كثف الفريق المضيف ضغطه الهجومي في محاولة لإدراك التعادل، إلا أن التماسك الدفاعي للاعبي كومو حال دون تغيير النتيجة، لتنتهي المباراة بفوز ثمين للضيوف بهدفين مقابل هدف.
موقف الفريقين في ترتيب الدوري الإيطالي
جاءت هذه النتيجة لتؤثر مباشرة على وضعية الفريقين في جدول ترتيب الدوري الإيطالي بعد انتهاء جولتين من البطولة:
- تجمد رصيد نابولي عند 3 نقاط، ليتراجع إلى المركز التاسع في جدول الترتيب.
- رفع فريق كومو رصيده إلى 4 نقاط، ليصعد بفضل هذا الانتصار إلى المركز الرابع.
تحديات أليجري مع نابولي
يسعى ماسيميليانو أليجري، المدير الفني الجديد لفريق نابولي والذي تولى المهمة خلفًا لأنطونيو كونتي، إلى إعادة بناء هوية الفريق التنافسية، وتعد هذه الخسارة بمثابة اختبار صعب للمدرب المخضرم الذي يهدف للعودة بنابولي إلى منصات التتويج والمنافسة بقوة على الألقاب المحلية، خاصة بعد البداية التي شهدت فوزًا على جنوى بهدفين دون مقابل قبل تعثر الجولة الثانية.
كيف أثرت نتيجة المباراة على ترتيب نابولي؟
تراجع الفريق إلى المركز التاسع بعدما توقف رصيده عند 3 نقاط فقط من مباراتين.
من سجل هدفي كومو؟
سجل هدفي كومو كل من مارتن باتورينا في الدقيقة 17، وأناستاسيوس دوفيكاس في الدقيقة 34.
ما هو التحدي القادم للمدرب أليجري؟
يتمثل التحدي في معالجة الأخطاء الدفاعية التي تسببت في استقبال أهداف مؤثرة والعمل على استعادة التوازن في الجولات المقبلة.