في تطور جديد يعيد ملف فيلم «الملحد» إلى الواجهة، أعرب المخرج مندو العدل عن سعادته بتصريحات المنتج أحمد السبكي حول الأزمة التي يعيشها الفيلم وتأجيل عرضه. وجاء تعليق مندو العدل أحمد السبكي الملحد عبر منشور على صفحته بموقع فيسبوك، حيث حرص على توجيه الشكر للسبكي على ما أدلى به من توضيحات بشأن القضية.
لماذا يشكر مندو العدل منتج «الملحد»؟

لم يكتفِ المخرج مندو العدل بإبداء الارتياح لتصريحات المنتج، بل تضمن منشوره شكراً صريحاً لأحمد السبكي. وتأتي هذه الخطوة في وقت كانت فيه أزمة الفيلم محور نقاش واسع، إذ أعادت تصريحات السبكي تسليط الضوء على ملابسات التأجيل وما رافقها من جدل.
ويبدو أن رد فعل مندو العدل يعكس رغبة في دعم موقف المنتج الذي خرج بتفسير للأزمة، بعد فترة من الصمت النسبي حول أسباب تعثر خروج الفيلم إلى دور العرض.
السبكي يحمّل خالد عبد الجليل مسؤولية الأزمة
في تصريحاته التي رحب بها مندو العدل، حمّل أحمد السبكي المسؤولية عن مشكلة الفيلم لخالد عبد الجليل، الرئيس السابق للرقابة على المصنفات الفنية. ولم يتضمن الموقف المتاح تفاصيل إضافية حول طبيعة هذا الدور أو ملابساته، لكنه يضع النقاش في إطار التعامل الرقابي مع العمل.
وتأتي إشارة السبكي إلى خالد عبد الجليل في وقت كانت فيه أزمة الفيلم قد تجاوزت دائرة الرأي الفني إلى مربع الإجراءات القانونية والمطالب الدينية.
كيف تحوّل «الملحد» من عرض عادي إلى أزمة؟
بحسب ما أوضحه أحمد السبكي، كان فيلم «الملحد» مقرراً له عرض طبيعي، وقد بدأت حملة دعائية له على منصات التواصل الاجتماعي. لكن هذا المسار تغيّر مع تصاعد الجدل حول مضمون الفيلم، إذ سرعان ما تحولت ردود الفعل إلى أزمة مفتوحة.
فقد أثيرت Controversy واسعة حول الفيلم، وتقدمت lawsuits ضده، وهو ما ألقى بظلاله على موعد طرحه. ولم تقف الأمور عند حدود الاعتراض، بل برزت دعوات إلى إحالة العمل إلى الأزهر، وهو ما أسهم في تأخير عرضه.
ومع استمرار الأزمة، جرى حذف بعض المشاهد من الفيلم قبل موعد العرض المخطط له، في محاولة لاحتواء الموقف، غير أن ذلك لم ينهِ الجدل المحيط بالعمل.
ماذا نعرف عن مصير الفيلم حتى الآن؟
تتوفر معلومات مؤكدة حول تأجيل العرض وحذف مشاهد، بينما يظل الوضع النهائي لعرض الفيلم غير محسوم في ضوء المعطيات المتاحة. كما لا يتضح حتى الآن موقف خالد عبد الجليل من الاتهامات التي وجّهها إليه أحمد السبكي، ولا التفاصيل الكاملة للدعاوى القضائية المرفوعة ضد العمل.
ويبقى السؤال الأبرز: هل تسهم تصريحات السبكي ودعم مندو العدل في إعادة فتح ملف الفيلم، أم أن الأزمة ستستمر في التأثير على مساره؟ الأيام المقبلة وحدها كفيلة بالإجابة.