إصابة إميليانو مارتينيز — تعرّض حارس مرمى تشيلسي إميليانو مارتينيز لإصابة في الرأس خلال مباراة فريقه أمام إيفرتون، بعد اصطدام مع المدافع جاراد برانثويت في الدقيقة 67. وبحسب ما أوردته صحيفة ذا صن، نُقل مارتينيز لاحقًا إلى مستشفى في مدينة ليفربول لإجراء فحوصات طبية.
لحظة الاصطدام
وجاء الحادث عندما خرج مارتينيز لالتقاط ركلة ثابتة داخل منطقة جزاء تشيلسي، بينما حاول برانثويت ضرب الكرة برأسه في محاولة لإدراك التعادل. واصطدم اللاعبان وجهاً لوجه قبل أن يسقطا معًا على أرض الملعب.
وسرعان ما توقف اللعب لعدة دقائق لتلقي العلاج. وعلى الرغم من قسوة المشهد، تمكن برانثويت من الجلوس بعد تلقيه الإسعافات، رغم إصابته بجرح في أنفه وشفته السفلى، وواصل المشاركة في المباراة حتى نهايتها.
مصير مختلف لمارتينيز
لم يكن بمقدور مارتينيز متابعة اللقاء. فقد ظل مستلقيًا على الأرض، ثم جرى تثبيته بأربطة طبية قبل نقله على نقالة. واستغرق خروجه من الملعب حوالي ست دقائق من توقف اللعب، وفق ما رصده المراقبون. وأثناء نقله، لوحظ تحرك ذراعيه، دون تأكيد طبي حول ما إذا كان قد فقد الوعي.
وكان الحارس الشاب مايك بيندرز قد بدأ الإحماء استعدادًا لدخول الملعب بديلاً لمارتينيز، في إشارة إلى أن الجهاز الفني كان يتهيأ لاحتمال عدم قدرة الحارس الأساسي على الاستمرار. ولم تصدر أي تفاصيل مؤكدة عن طبيعة الإصابة أو مدتها في تلك اللحظة.
تأثير على المباراة وجمهورها
وفي الوقت الذي كان فيه تشيلسي متقدمًا، توقفت المباراة لفترة طويلة قبل أن تستأنف. ومع ذلك، لم يغب الحدث عن أذهان المشجعين، إذ ظهر القلق على وجوه بعض أنصار تشيلسي في المدرجات، الذين ضموا أيديهم في دعاء أو خشية على حارسهم.
وعلى الجانب الآخر، أنهى تشيلسي المباراة بهدف ثانٍ سجله بيدرو نيتو في الدقيقة 91، ليوسع الفارق في وقت متأخر. وقد اختير نيتو رجلًا للمباراة بعد هذا الهدف. لكن فرحة الفوز لم تحجب القلق حول حالة مارتينيز.
غموض يكتنف التشخيص
حتى بعد نهاية اللقاء، لم يتوفر تشخيص نهائي للإصابة أو جدول زمني واضح للتعافي. وتظل طبيعة الإصابة ومدى خطورتها ومدة الغياب المحتملة أمورًا غير معلنة، في انتظار نتائج الفحوصات التي أجريت في مستشفى ليفربول.
وتفاعل مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي مع الحادثة، إذ نشر أحد الحسابات رسالة دعم لمارتينيز. وبعيدًا عن النتيجة، يبقى السؤال الأهم معلقًا: متى يعود حارس تشيلسي إلى الملاعب؟
1 تعليق