تخطَّ إلى المحتوى
عاجل
أخبار الرياضة

زمالك يهزم جيش رواندا بهدف قاتل رغم أداء متواضع



زمالك جيش رواندا — حقق فريق زمالك فوزاً ثميناً على مضيفه جيش رواندا بنتيجة 1-0، في مباراة الذهاب لدور الـ32 من دوري أبطال أفريقيا، التي أقيمت يوم 16 أكتوبر 2026. جاء الهدف الوحيد عبر البديل ناصر منسي في الدقيقة 90، بعد تمريرة من البديل الآخر إيشو، ليمنح الفريق الأبيض أفضلية بسيطة قبل مباراة العودة. لكن النتيجة الإيجابية لم تعكس مجريات اللقاء، حيث عانى زمالك من تفوق واضح للمنافس في صناعة الفرص.

فارق الفرص الخطيرة

أظهرت الإحصائيات أن جيش رواندا خلق 5 فرص خطيرة مقابل فرصتين فقط لزمالك، وهو ما يعكس صعوبة المباراة على الفريق المصري. وعلى الرغم من السيطرة النسبية للمنافس، نجح زمالك في الحفاظ على نظافة شباكه بفضل تصديات حاسمة من الحارس مهدي سليمان، الذي تصدر لاعبي الدوري المصري في معدل الأهداف المتوقعة التي منعها (2.48 هدفاً). وقد أهدر جيش رواندا عدة فرص من خارج منطقة الجزاء ومن اختراقات على الجهة اليسرى، أبرزها في الدقيقة 33 عندما انكشف الفراغ بين الظهير الأيسر وقلب الدفاع الأيسر.

البدلاء يصنعون الفارق مجدداً

صورة توضيحية للمقال

لم تكن هذه المرة الأولى التي يعتمد فيها المدير الفني معتز جمال على مقاعد البدلاء لحسم المباريات. فقد سجل إيشو وحسام أشرف وتشيكو بانزا ومحمد السيد أهدافاً بعد دخولهم كبدلاء في مباريات مختلفة، كما ساهم أحمد فتوح في احتساب ركلة جزاء ضد غزل المحلة بعد نزوله بديلاً. أمام جيش رواندا، دفع جمال بإيشو الذي قدم التمريرة الحاسمة، ثم بناصر منسي الذي أحرز الهدف القاتل، ليتكرر سيناريو الحسم المتأخر.

غياب عبد الله السعيد يضعف الربط الهجومي

عانى زمالك في بناء الهجمات المنظمة، خاصة مع غياب عبد الله السعيد الذي يربط بين الوسط والهجوم. استخدم الفريق ثلاثي ارتكاز متشابه المهام ضم جهاد وربيعة وشحاتة، مما جعل الفريق يتراجع للخلف وقلل من تنوع الخيارات الهجومية. ولم تنجح التعديلات الهجومية التي أجراها جمال خلال الشوط الثاني في خلق فرص حقيقية كافية، على الرغم من تغيير خط الهجوم ثلاث مرات على مدار الموسم: البدء بعدي الدباغ وتشيكو بانزا وحسام أشرف، ثم انتقال إيشو للجهة اليمنى وعدي للهجوم وبانزا لليسار، وأخيراً حلول ناصر منسي بدلاً من عدي وأحمد شريف بدلاً من بانزا.

نمط متكرر منذ بداية الموسم

هذا الفوز ليس الأول من نوعه هذا الموسم. فقد سبق لزمالك أن حقق انتصارات دون أن يكون الأفضل في الملعب ضد غزل المحلة وبتروجت والسويس وأبو قير. وفي مباراة الأهلي السابقة ظهرت أخطاء دفاعية مشابهة، مما يشير إلى أن المشاكل التكتيكية لم تُحل بعد. صحيح أن الفريق خرج بنتيجة إيجابية من رواندا، لكن الاعتماد على اللحظات الفردية وتألق الحارس وتأثير البدلاء قد لا يستمر في كل المباريات. الانتصار لا يعني أن الأخطاء المتكررة اختفت، خاصة في ظل استمرار الفراغات الدفاعية وضعف البناء الهجومي.



المزيد من أخبار العالم

ahmed

عن الكاتب

ahmed

1 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *