أغلقت مكاتب التصويت في مختلف جهات المملكة المغربية أبوابها، اليوم الأربعاء في تمام الساعة السابعة مساءً، لتختتم بذلك عملية الاقتراع الخاصة بالانتخابات التشريعية لاختيار أعضاء مجلس النواب لولاية جديدة، يأتي هذا الإغلاق عقب يوم انتخابي شهد توافد الناخبين للإدلاء بأصواتهم، لتبدأ مباشرة مرحلة فرز الأصوات وإحصائها وفق المساطر القانونية المعمول بها.
نسبة المشاركة الرسمية
أعلنت وزارة الداخلية المغربية أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية على المستوى الوطني بلغت 28.05 في المائة، وتعد هذه النسبة مؤشراً رئيسياً يتابعه المراقبون لفهم حجم الإقبال الشعبي على العملية الانتخابية وتأثيرها على المشهد السياسي خلال السنوات الخمس القادمة.
مرحلة ما بعد الاقتراع
تتجه الأنظار حالياً نحو نتائج عملية الفرز التي ستحدد الخريطة السياسية القادمة وتوزيع المقاعد داخل مجلس النواب، وتعد هذه المرحلة حاسمة في تحديد هوية الحزب الذي سيتصدر النتائج والجهة المكلفة بقيادة الحكومة المقبلة، حيث يظل صندوق الاقتراع الفيصل في منح الثقة للأحزاب السياسية وفقاً لما قدمته في برامجها الانتخابية.
تطلعات الشارع السياسي
تتنوع التوقعات في الأوساط الشعبية والسياسية حول مخرجات هذا الاستحقاق، حيث يأمل المواطنون أن تسفر الانتخابات عن استجابة فعلية لانتظاراتهم، لا سيما في مجالات تحسين جودة التعليم، وتطوير المنظومة الصحية، وتوفير فرص عمل للشباب، مع التركيز على مبادئ الإنصات وربط المسؤولية بالمحاسبة.