أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تعيين الحكم الألماني فيليكس زفاير لإدارة مباراة تركيا وفرنسا في الجولة الأولى من دور المجموعات في دوري الأمم الأوروبية، المقررة على ملعب قوجه إيلي، ووفق المصدر، سيعاون زفاير كل من روبرت كيمبتر ونيكولاي كيمّاير، فيما سيكون فلوريان بادشتوبنر حكمًا رابعًا.
دينغيرت في غرفة الفيديو مجددًا
اللافت في الطاقم التحكيمي أن كريستيان دينغيرت سيتولى مهام حكم الفيديو المساعد (VAR)، بينما سيكون يوهان فايفر مساعدًا له، ويأتي هذا التعيين بعد أسابيع من تصريحات مدرب غلطة سراي أوكان بوروك التي انتقد فيها دينغيرت بشدة على خلفية مباراة سبورتنغ لشبونة في دوري أبطال أوروبا.
وكان بوروك قد قال إن فريقه كان بإمكانه العودة بنتيجة مختلفة من مباراة سبورتنغ التي خسرها 3-1، مشيرًا إلى وجود حالة طرد واضحة عندما كان فريقه متقدمًا 1-0، واتهم الحكم الألماني دينغيرت بعدم استدعاء الحكم الرئيسي لمراجعة اللعبة عبر تقنية الفيديو، وأضاف: «لو كنت مكانه لأنهيت مسيرته التحكيمية، لا يجب أن يدير هذا الحكم أي مباراة في دوري الأبطال مرة أخرى».
سياق المباراة وأهميتها
تفتتح تركيا مشوارها في المجموعة الأولى من المستوى الأول بمواجهة فرنسا، في مباراة تحمل أهمية مبكرة في تحديد ملامح المنافسة على الصعود، وتُعد مواجهات المنتخبين في السنوات الأخيرة من الأكثر متابعة جماهيريًا، ما يضع الطاقم التحكيمي تحت ضغط إضافي.
ويثير تعيين دينغيرت في غرفة الفيديو نقاشًا حول مدى تأثير التصريحات العلنية على قرارات التعيينات التحكيمية، خصوصًا أن يويفا لم يعلّق على ارتباط اسمه بتصريحات بوروك، وبحسب المصدر، فإن الطاقم الألماني بالكامل سيدير المباراة، وهو ما يعيد إلى الواجهة ملف العلاقة بين الأندية والمنتخبات والهيئات التحكيمية في البطولات القارية.
ما الذي يعنيه ذلك للمنتخب التركي؟
من الناحية الفنية، يتركز الاهتمام على كيفية إدارة الطاقم للمباراة في ظل حساسية النتيجة، خاصة مع وجود تقنية الفيديو التي باتت محور جدل واسع في السنوات الأخيرة، ويبقى السؤال الأبرز: هل ستؤثر الانتقادات السابقة في أداء دينغيرت داخل غرفة الـVAR، أم أن يويفا يريد إرسال رسالة بأن التعيينات تخضع لمعايير فنية بحتة؟
المباراة ستكون اختبارًا مبكرًا للمنتخب التركي في مشواره بدوري الأمم، وفرصة لتجاوز ضغط المواجهات الكبرى، في وقت يتابع فيه الجمهور العربي هذه المواجهة نظرًا لما تحمله من أسماء بارزة على المستويين الفني والتحكيمي.