سعر آيفون القابل للطي قد يصل لـ 8000 درهم وتفاصيل جديدة عن البطاريات

توقعات بسعر مرتفع لهاتف أبل القابل للطي القادم مع مؤشرات حول تقنيات البطارية والذاكرة المستخدمة في الجهاز الجديد.

سعر آيفون القابل للطي قد يصل لـ 8000 درهم وتفاصيل جديدة عن البطاريات

تشير التسريبات التقنية الحديثة إلى أن شركة أبل تستعد لدخول سوق الهواتف القابلة للطي بقوة عبر طراز جديد يُرجح أن يحمل اسم «آيفون ألترا»، حيث يتوقع أن يلامس سعره حاجز الـ 8000 درهم إماراتي، يأتي هذا في وقت كشفت فيه معلومات حصلت عليها «البيان» عن تفاصيل تقنية دقيقة تتعلق ببطاريات هواتف «برو» و«برو ماكس» المقبلة، بالإضافة إلى مواصفات الهاتف القابل للطي الذي قد يمثل أغلى إصدارات أبل حتى الآن.

استراتيجية أبل في إدارة طاقة هواتف آيفون

أوضحت المعلومات أن أبل لا تنوي إجراء تغييرات جذرية على الحجم المادي لبطاريات طرازات «برو» و«برو ماكس» مقارنة بالأجيال السابقة، وفي هذا السياق، أكد الخبير التقني أحمد علي لـ «البيان» أن استقرار سعة البطارية لا يعني بالضرورة تراجع أداء الجهاز، بل تعتمد أبل استراتيجية رفع كفاءة المعالج والمودم ونظام إدارة الطاقة لتعويض ذلك، وشدد الخبير على أن أداء البطارية هو منظومة متكاملة لا تعتمد فقط على أرقام «الميلي أمبير»، بل على كفاءة المعالج، الشاشة، ونظام التشغيل في استهلاك الطاقة.

مواصفات هاتف أبل القابل للطي

يحظى أول هاتف قابل للطي من أبل باهتمام واسع، وتشير التسريبات إلى اعتماده على تصميم معدني مدمج مع مفصلة مطورة تضمن متانة عالية وسلاسة في الحركة، وتبرز أهم مواصفات الهاتف المتوقع في النقاط التالية:

  • بطارية بسعة تقريبية تبلغ 4800 ملي أمبير، وهي سعة تعتبر كبيرة وتنافس هواتف أكبر حجماً.
  • استخدام تقنية بطاريات السيليكون كاربون لأول مرة في أجهزة أبل القابلة للطي، ما يسمح بسعة كبيرة في حجم وسمك صغير.
  • ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 12 غيغابايت.
  • خيارات تخزين متنوعة تبدأ من 256 غيغابايت وتصل إلى 1 تيرابايت.

تحديات السعر والمنافسة في السوق

تمثل التقديرات السعرية للهاتف القابل للطي عقبة رئيسية، حيث تشير التوقعات إلى أسعار تتراوح بين 1999 دولاراً لنسخة 256 غيغابايت وتصل إلى 2399 دولاراً لنسخة 1 تيرابايت، ويرى الخبير أحمد علي أن دخول أبل في هذا المجال يعد «مغامرة محسوبة»، مشيراً إلى أن الشركة استفادت من تأخرها في دخول هذه الفئة لدراسة تجارب المنافسين مثل سامسونغ وهواوي في تطوير المفصلات وتحسين الشاشات الداخلية، ومع ذلك، يظل السعر المرتفع الذي قد يصل إلى 8000 درهم عائقاً قد يحصر مبيعات الهاتف في شريحة محدودة من المستخدمين، مما يجعل نجاح الجهاز مرهوناً بتقديم فائدة عملية تتجاوز مجرد عامل الفضول أو قوة العلامة التجارية.

Amr Sayed
عن الكاتب

Amr Sayed

كاتب في الموقع، يشارك في تغطية الأخبار والتقارير والتحليلات.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *