كشفت شركة الأبحاث التايوانية TrendForce في تقريرها الأخير عن مواصفات سلسلة iPhone 18 Pro، أن هواتف آيفون المرتقبة ستحتفظ بنفس سعة التخزين الأساسية للطراز السابق، حيث ستبدأ من 256 جيجابايت، يأتي هذا القرار في وقت تترقب فيه الأسواق الإعلان الرسمي عن الأجهزة خلال حدث أبل المقرر في 9 سبتمبر، حيث يشير التقرير إلى استقرار السعة دون أي زيادات إضافية مقارنة بطراز iPhone 17 Pro.
توقعات بارتفاع غير مسبوق في الأسعار
بالرغم من ثبات سعة التخزين، أكدت TrendForce أن زيادات أسعار التجزئة لهواتف iPhone 18 Pro باتت أمراً لا مفر منه، وتعود هذه التقديرات إلى ارتفاع تكاليف المكونات الأساسية، وخاصة رقائق الذاكرة العشوائية (RAM) والتخزين، بالإضافة إلى معالجات A20 Pro، وذلك في ظل نقص مستمر في إمدادات شرائح الذاكرة عالمياً.
الفوارق السعرية المحتملة
تشير التحليلات إلى احتمالية زيادة أسعار طرازات آيفون القادمة بمقدار يتراوح بين 200 إلى 300 دولار مقارنة بالأسعار السابقة لـ iPhone 17 Pro، وبناءً على هذه التوقعات، قد تصل الأسعار التنافسية للطرازات الجديدة إلى المستويات التالية:
- جهاز iPhone 18 Pro: قد يبدأ سعره من 1399 دولاراً.
- جهاز iPhone 18 Pro Max: قد يبدأ سعره من 1499 دولاراً.
تأثير أزمة نقص الرقائق على منتجات أبل
لا يقتصر تأثر أبل على الهواتف فقط، فقد قامت الشركة بالفعل في يونيو الماضي برفع أسعار مجموعة واسعة من منتجاتها، بما في ذلك أجهزة Mac وiPad، وأجهزة Apple TV وHomePod وVision Pro، وأرجعت الشركة هذه الخطوات إلى خلل التوازن بين العرض والطلب على شرائح الذاكرة وSSD، والذي تفاقم بسبب التوسع الكبير للشركات في بناء مراكز بيانات تعتمد على خوادم الذكاء الاصطناعي القوية.
سياق الأزمة الحالية
تعاني سوق التكنولوجيا من ضغوط كبيرة ناتجة عن ما وصفه المدير التنفيذي لشركة أبل، تيم كوك، بأنه “فيضان المئة عام” فيما يخص أسعار الذاكرة، مما دفع الشركة إلى تمرير هذه التكاليف الإضافية إلى المستهلكين، ويمثل هذا التوجه تغيراً ملحوظاً في استراتيجية التسعير الخاصة بالشركة، حيث تضطر أبل لموازنة تكاليف التصنيع المتصاعدة في ظل التطور التقني الكبير والمنافسة الشرسة على الموارد المحدودة من أشباه الموصلات.