حد iPhone Duo للطلب المسبق — فرضت أبل قيدًا على طلبات الشراء المسبق لهاتف iPhone Duo بحيث لا يستطيع العميل الواحد شراء أكثر من وحدتين، في خطوة طالت متاجرها الإلكترونية في الولايات المتحدة واليابان وإسبانيا والمملكة المتحدة وأسواق أخرى. ويظهر التحذير تلقائيًا عندما تتجاوز كمية السلة وحدتين، بصيغة تحدد «حدًا أقصى قدره 2 iPhone Duo لكل عميل»، وفق ما رصدته تقارير متخصصة. ويأتي هذا الإجراء بعد أن وصفت أبل الطلب على الجهاز بأنه «استثنائي»، وهو ما انعكس سريعًا على مواعيد التسليم.
قيد لا يتأثر باختيار التكوين

لا يقتصر الحد على طراز بعينه أو سعة تخزين محددة؛ فهو يسري على أي تكوين يختاره المشتري، ما يعني أن تغيير اللون أو السعة أو أي خيار آخر لا يفتح بابًا لطلب وحدات إضافية. وتطبق أبل هذا القيد عبر متاجرها الإلكترونية في الدول المذكورة، مع تحذير يظهر مباشرة عند تجاوز السقف المحدد.
توقيت القيد وطلبات سابقة تجاوزت الحد

بدأت طلبات الشراء المسبق في 16 أكتوبر، وأفاد بعض مستخدمي مجتمع iPhone Duo على Reddit بأنهم تمكنوا من طلب أكثر من وحدتين في ذلك اليوم. ولم يتضح على وجه التحديد متى أضافت أبل القيد الجديد؛ إذ أشارت MacRumors إلى أن توقيت فرضه يظل غير محدد. كما لا تتوافر معلومات مؤكدة حول كيفية تعامل أبل مع محاولات المضاربين استخدام حسابات متعددة لتجاوز الحد.
مواعيد شحن تمتد إلى 2027
مع بدء الطلبات المسبقة، دفعت الضغوط أبل إلى تأخير مواعيد الشحن إلى 2027 في بعض الحالات. ويظهر التقدير الحالي في متجر أبل ليوم 22 يناير، رغم ورود تقارير عن فترات شحن أقرب لبعض الطلبات. ويعكس هذا التباين حجم الضغط على مخزون الشركة، لكنه يترك المشترين أمام خيارات زمنية متفاوتة.
Best Buy تقدم مواعيد أسرع لبعض السعات
قد يجد المتسوقون في Best Buy بديلًا أسرع من متجر أبل. فوفق المعطيات المتاحة، يعرض Best Buy موعد 10 نوفمبر لنسخة 512GB من iPhone Duo، بينما يحدد 14 ديسمبر لنسخة 256GB، سواء للاستلام من المتجر أو الشحن. وتظل هذه المواعيد أسبق من التقديرات المتاحة عبر متجر أبل، ما يجعل التجزئة خيارًا عمليًا لمن يريد الجهاز قبل حلول موعد يناير.
وبينما يقتصر الحد على وحدتين لكل عميل، يبقى السؤال حول مدى فعالية هذا الإجراء في مواجهة المضاربين دون إجابة قاطعة. فالمعطيات لا تشير إلى آلية رقابية تتجاوز حدود الحساب الواحد، ولا إلى ما إذا كان الحد نفسه يختلف من منطقة إلى أخرى خارج الدول التي تم رصد تطبيقه فيها. ما هو مؤكد أن أبل تتعامل مع طلب استثنائي بوسيلة تقييد كمية واضحة، لكنها لا تحل مشكلة الانتظار الطويل لمن يريد الهاتف في موعده الأصلي.