تخطَّ إلى المحتوى
عاجل
الثقافة والفن

عمرو محمود ياسين يشرح طبيعة «جثة حية» ويرد على قلق كاملة أبو ذكري من دراما الجريمة

عمرو محمود ياسين

عمرو محمود ياسين جثة حية — أعلن الكاتب عمرو محمود ياسين تفاصيل حكاية «جثة حية» التي تنضم إلى سلسلة «القصة الكاملة»، في خطوة أعقبها بأول تعليق إعلامي له بعد الكشف عن العمل، وذلك خلال استضافته في برنامج «اليوم هنا القاهرة» على شاشة Modern MTI مع الإعلامي محمد الدسوقي رشدي. وحرص ياسين على توضيح طبيعة الحكاية التي كتبها، وتقديم رؤيته في الجدل المتجدد حول دراما الجريمة وتأثيرها المحتمل على الجمهور.

حكاية «جثة حية» وأبطالها

عمرو محمود ياسين

«جثة حية» من تأليف عمرو محمود ياسين، ويتولى إخراجها حسام علي، ويشارك في بطولتها أربعة نجوم: رانيا يوسف، وأحمد خالد صالح، وأحمد مجدي، وثراء جبيل. وأشار ياسين إلى أن العمل يجمع هذه الأسماء في أداء تمثيلي وصفه بالمتألق، من دون أن يفصح عن مزيد من ملامح الحبكة أو موعد العرض النهائي.

وحول طبيعة القصة، أوضح مؤلفها أنها تنطوي على خلفيات نفسية وتعقيدات إنسانية، ما يضعها في مساحة درامية تتجاوز السطح الظاهري للحدث. ولم يقدم ياسين تفاصيل إضافية عن الشخصيات أو الأحداث، مكتفيًا بالإشارة إلى أن العمل يعتمد على طبقات إنسانية ونفسية تمنح الحكاية عمقها.

سياق الجدل حول دراما الجريمة

جاء تعليق ياسين في وقت يشهد نقاشًا حول ما يمكن أن تتركه أعمال الجريمة من أثر على الجمهور. وكانت المخرجة كاملة أبو ذكري قد أثارت في تصريحات سابقة احتمال أن تسهم الأعمال التي تتناول السفاحين وجرائم القتل في انتشار الجرائم، وهو ما فتح بابًا واسعًا للجدل حول مسؤولية الدراما عما تعرضه.

ولم يكن رد ياسين إنكارًا للخلاف، بل محاولة لتحديد موقعه. فقد أكد احترامه للمخرجة كاملة أبو ذكري ولتجربتها الفنية، معتبرًا أن ما طرحته على الأرجح يقصد به طريقة معينة في تناول الجريمة، وليس رفضًا مطلقًا لهذا النوع الدرامي. وفي تقديره أن أبو ذكري نفسها قدمت أعمالًا ناجحة تنتمي إلى عالم الجريمة، ومن بينها «سجن النساء» و«100 وش»، وهو ما يضع تصريحاتها في سياق النقاش حول المعالجة لا حول النوع نفسه.

رؤية في وظيفة دراما الجريمة

ذهب ياسين إلى أن تقديم الجريمة على الشاشة لا يعني الدعوة إليها، مشددًا على أن الجريمة سلوك إنساني قديم يسبق الفن نفسه، ولا يمكن تحميل الأعمال الدرامية مسؤولية نشوئها. ويرى أن القيمة الحقيقية لهذه الأعمال تكمن في قدرتها على الاقتراب من الدوافع والخلفيات النفسية التي تدفع إلى الجريمة، بدل الاكتفاء بعرضها أو إعادة سردها.

بهذا المعنى، يدافع مؤلف «جثة حية» عن دراما الجريمة بوصفها مساحة لفهم ما وراء الفعل، لا للإغراء به. وهو تبرير يتصل بطبيعة الحكاية التي أعلن عنها، إذ يقول إنها تقوم على تعقيدات نفسية وإنسانية، ما يشير إلى أن المعالجة عنده تبدأ من الشخصية ودوافعها قبل الحدث ذاته.

ماذا نعرف حتى الآن؟

يقتصر المعلن عن «جثة حية» على انضمامها إلى «القصة الكاملة»، وعلى فريقها الأساسي من المؤلف والمخرج وأربعة ممثلين. أما موعد العرض الدقيق، وعدد الحلقات، والجهة التي ستعرض العمل، فلم تتضح بعد. كما لم يصدر عن كاملة أبو ذكري تعليق على ما قاله ياسين، ولا تتوافر حتى الآن صياغة كاملة لتصريحاتها الأصلية.

ويبقى الجدل حول دراما الجريمة مفتوحًا بين من يخشى تأثيرها ومن يرى أن وظيفتها فهم دوافع الجريمة لا الترويج لها، وهو ما يجعل تصريحات ياسين إضافة إلى نقاش قائم، أكثر من كونها ردًا حاسمًا عليه.

المزيد من أخبار العالم

عن الكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *