تخطَّ إلى المحتوى
عاجل
الثقافة والفن

سهر المرشدي: لقب الدورة الحادية عشرة لمهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي لحظة استثنائية في مسيرتي

سهير المرشدي

سهر المرشدي مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي — احتفت الدورة الحادية عشرة من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي بالفنانة سهر المرشدي، حيث حملت الدورة اسمها تكريمًا لمسيرتها، إلى جانب تكريم نخبة من المسرحيين المصريين والعرب والأجانب. وجاء هذا التكريم خلال ندوة أقيمت يوم الاثنين 2 نوفمبر 2026 ضمن فعاليات المهرجان الذي يستمر من 1 إلى 5 نوفمبر، ليكون الحدث محطة بارزة تجمع بين الاحتفاء بالرموز وإتاحة الفرصة للأجيال الصاعدة. وقد أعربت المرشدي عن أن اقتران الدورة باسمها يمثل لحظة استثنائية وعزيزة على قلبها، مشيرة إلى أن الفنان الحقيقي يسعى دائمًا إلى أن يترك أثرًا خالدًا في ذاكرة التاريخ.

الفنان بين الموهبة والمسؤولية

سهير المرشدي

وفي حديثها خلال الندوة التي أدارها باسم صادق، رئيس قسم المسرح في الأهرام، رسمت المرشدي صورة للفنان الملتزم بقضايا عصره. فهي ترى أن الإبداع الحقيقي يبدأ من حب الفن والوطن معًا، وأن الفنان مطالب باستيعاب تجارب من سبقوه وقراءة الحاضر واستشراف المستقبل. وتؤكد أن الفنان الواعي والمتعلم قادر على إعادة تقديم المعرفة للمجتمع، والمشاركة في تشكيل وعي الأجيال الجديدة، وهو ما يمنح العمل الفني بعدًا يتجاوز المتعة البصرية إلى التأثير الاجتماعي.

ولم تغفل المرشدي عن الحديث عن علاقتها الخاصة بشخصية إيزيس، التي تحمل الدورة الحادية عشرة اسمها أيضًا. فقد أوضحت أن هذه الشخصية تكتسب قيمة كبيرة لديها، لأنها متجذرة في التاريخ والحضارة المصرية القديمة. وتقول إن قراءتها للتاريخ المصري أثرت تجربتها الفنية والإنسانية، وإن كل دور تجسده يضيف إليها فهمًا جديدًا ويترك أثرًا في وجدانها.

الإبداع يبدأ من الملاحظة

وتصف المرشدي نفسها بأنها بذرة غرست في أرض مصر، وعليها أن تنمو لتصبح شجرة تمنح ظلالها للآخرين. وتستمد تصورها للإبداع من الطبيعة المحيطة: الأشجار والبحر والماء والبذور، باعتبارها مصادر تلهم الخيال وتغذي الرؤية الفنية. وتشدد على أن الإبداع الحقيقي يبدأ من الملاحظة الواعية للعالم، لا من العزلة عن الواقع.

رسالة إلى الشباب

وجهت المرشدي حديثها إلى الشباب المشاركين في المهرجان، مؤكدة أنهم جوهر رسالته. وقالت إن الشباب المصري يستحق فرصًا حقيقية للقراءة والتعلم والإبداع وإثبات الذات، وإن الشباب الواعي والمتعلم القادر على قول “نعم” و”لا” هو الثروة الحقيقية لمصر. وأضافت أن مصر لا تتوقف عن إنتاج المبدعين والمواهب الجديدة، وأن مهرجانات الشباب توفر مساحات مهمة لاكتشاف الطاقات الإبداعية ودعم الحركة المسرحية والثقافية.

تكريمات ورعاية واسعة

إلى جانب سهر المرشدي، كرمت الدورة الحادية عشرة كلاً من أحمد بدير، ومحمد مرسي، والناقد والكاتب المسرحي الجزائري أحمدة العياشي، والممثلة الرومانية ديانا لازار كضيفة دولية. ويترأس المهرجان الفنانة إلهام شاهين رئيسة شرفية، بينما أسسه ويرأسه مازن الغرباوي، وتديره إنجي البستاوي.

ويحظى المهرجان برعاية وزارة الثقافة ووزارة السياحة والآثار والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، وبدعم محافظة جنوب سيناء. كما يستضيفه فندق دريمز بيتش للعام الخامس على التوالي، ويحظى برعاية ذهبية من بلدية ظفار بسلطنة عمان، وشراكة أكاديمية مع جامعة الكتاب في العراق. ويهدف المهرجان إلى إبراز الوجه الثقافي لمصر ومكانتها السياحية، عبر منصة دولية تجمع المسرحيين الشباب وتعزز الحوار الثقافي.

المزيد من أخبار العالم

عن الكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *