تخطَّ إلى المحتوى
عاجل
أخبار الرياضة

بشير التابعي يعلق على أزمة حسام حسن ومحمد الشناوي وموقف الأهلي

مسودة تلقائية

عاد الجدل حول أزمة حسام حسن ومحمد الشناوي إلى الواجهة بعد تصريحات بشير التابعي، نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، التي حاول خلالها الفصل بين حق المدير الفني في اختيار اللاعبين وبين طريقة إدارة التصريحات الإعلامية المرتبطة بحارس الأهلي ومنتخب مصر. ويرى التابعي أن حسام حسن يملك الصلاحية الكاملة في اختيار قائمة المنتخب، لكنه اعتبر أن حديثه الأخير عن الشناوي لم يكن موفقًا.

حق الاختيار لا يعني فتح باب الأزمة

أكد بشير التابعي أن اختيار اللاعبين وتحديد من يشارك أو يغيب عن المعسكرات هو حق أصيل للمدير الفني، وأن تقييم المدرب يجب أن يكون في الأساس من خلال النتائج والمستوى العام للفريق، لا من خلال الاعتراض على كل اسم يدخل أو يخرج من القائمة.

لكن التابعي فرّق بين القرار الفني والتصريح الإعلامي، معتبرًا أن حديث حسام حسن عن محمد الشناوي كان “صعبًا”، وأن الأفضل في مثل هذه الملفات أن يتم التعامل معها بهدوء أكبر حتى لا تتحول القرارات الفنية إلى أزمات جماهيرية وإعلامية.

موقف الأهلي من الأزمة

تطرق التابعي أيضًا إلى موقف النادي الأهلي من الجدل الدائر حول الشناوي، مشيرًا إلى أن إدارة الأهلي لا تملك حق التدخل في قرارات الجهاز الفني للمنتخب، لأن المنتخب لا يُدار بمنطق الأندية، ولا يصح أن يتحول كل قرار فني إلى مواجهة بين جهاز المنتخب ونادٍ بعينه.

وفي الوقت نفسه، لم يمنح التابعي تصريحات حسام حسن غطاءً كاملًا، إذ أوضح أن اعتراضه على تدخل الأهلي لا يعني اتفاقه مع طريقة الحديث عن الشناوي. وبهذا وضع الأزمة في إطارين مختلفين: الأول فني يخص اختيارات المدير الفني، والثاني إعلامي يتعلق بطريقة التعبير عن هذه الاختيارات.

أداء منتخب مصر أمام أنجولا زاد حدة الانتقادات

لم يتوقف حديث بشير التابعي عند أزمة الشناوي فقط، بل ربط الجدل الأخير بالمستوى الذي ظهر به منتخب مصر أمام أنجولا. وأشار إلى أن أداء الفراعنة لم يكن على مستوى توقعات الجماهير، وهو ما جعل الانتقادات الموجهة إلى الجهاز الفني أكثر حدة خلال الفترة الأخيرة.

وتزداد حساسية أي تصريح في مثل هذه الأجواء، لأن الجماهير لا تفصل دائمًا بين الأداء داخل الملعب والتعامل الإعلامي خارج الملعب. لذلك، فإن أي حديث عن لاعب كبير مثل محمد الشناوي يتحول سريعًا إلى مادة جدلية، خصوصًا عندما يأتي في وقت يتعرض فيه المنتخب لضغط بسبب الأداء والنتائج.

كيف تُفهم تصريحات التابعي؟

تصريحات بشير التابعي لا تبدو دفاعًا كاملًا عن حسام حسن، ولا هجومًا مباشرًا عليه. الأقرب أنها محاولة لوضع حدود للأزمة: المدرب له الحق في الاختيار، والأندية لا يجب أن تتدخل في قرارات المنتخب، لكن على الجهاز الفني أيضًا أن يختار كلماته بدقة عند الحديث عن لاعبين دوليين لهم وزن داخل المنتخب وأنديتهم.

هذه النقطة مهمة لأن الأزمة لم تعد مرتبطة باسم الشناوي فقط، بل بطريقة إدارة العلاقة بين المنتخب والأندية والإعلام. فكلما خرجت التصريحات بشكل حاد، زادت مساحة الجدل، حتى لو كان أصل القرار فنيًا ومشروعًا.

بين الدعم والمحاسبة

طالب التابعي بتقليل حدة الانتقادات الموجهة إلى حسام حسن، مع الإشارة إلى أن المنتخب يحتاج إلى دعم واستقرار خلال المرحلة المقبلة. لكنه في المقابل لم يتجاهل أن الأداء أمام أنجولا لم يكن مرضيًا، وأن الجهاز الفني مطالب بتقديم صورة أفضل داخل الملعب حتى تهدأ الانتقادات خارج الملعب.

الأزمة في النهاية تكشف أن منتخب مصر لا يحتاج فقط إلى اختيارات فنية مناسبة، بل يحتاج أيضًا إلى إدارة هادئة للتصريحات والرسائل الإعلامية. فكل قرار يخص لاعبًا كبيرًا مثل محمد الشناوي يمكن أن يمر بهدوء إذا تم شرحه باعتباره قرارًا فنيًا، ويمكن أن يتحول إلى أزمة إذا خرج في إطار شخصي أو صدامي.

المزيد من أخبار العالم

Amr Sayed

عن الكاتب

Amr Sayed

عمرو سيد، خريج نظم معلومات، مصري الجنسية، مهتم بتحسين محركات البحث (SEO) والعمل الصحفي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *