تخطَّ إلى المحتوى
عاجل
أخبار الرياضة

تيغراي تعلن التصدي لـ”غزو” فيدرالي وتسيطر على مطار ميكيلي

سلطات تيغراي تعلن التصدي لهجوم فيدرالي وتسيطر على مطار ميكيلي، وسط معارك في عفر وتعليق الرحلات.

تيغراي تعلن التصدي لـ"غزو" فيدرالي وتسيطر على مطار ميكيلي

أعلنت سلطات المتمردين في تيغراي، الأربعاء، أن قواتها تتصدى لـ”غزو” تشنه القوات الفيدرالية الإثيوبية في الإقليم الواقع شمال البلاد، في تصعيد جديد يثير مخاوف من اندلاع حرب شاملة، وقالت السلطات التي تعتبرها أديس أبابا غير شرعية إن الحكومة الفيدرالية “شنت غزواً وهجوماً علنياً ضدنا، مدعومة بقوات مشاة”، وإن الأوامر صدرت لجيشها بـ”التصدي لهذا الهجوم والغزو الذي يُعد إبادة جماعية”، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

سيطرة على مطار ميكيلي وتعليق الرحلات

في تطور ميداني موازٍ، أفادت مصادر أمنية ومحلية بأن المتمردين سيطروا على مطار ألولا أبا نيغا في ميكيلي، عاصمة الإقليم، ونقلت الوكالة الفرنسية عن موظف في المطار قوله إن المشرف أبلغ السائق بأن “قوات تيغراي سيطرت على المطار”، وطُلب من العاملين العودة إلى منازلهم لعدم وجود رحلات جوية، وأكد مصدر أمني في سفارة غربية هذه المعلومات، وأظهر موقع “فلايت رادار” لتتبع حركة الطيران أن رحلة صباح الأربعاء بين ميكيلي وأديس أبابا أُلغيت، وأعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية تعليق رحلاتها إلى ثلاثة مطارات في تيغراي: ميكيلي وشاير وأكسوم، بسبب “الوضع الراهن في إقليم تيغراي”، دون تفاصيل إضافية، وفق رويترز.

معارك في عفر وتحالف معارض جديد

إلى ذلك، أفاد مصدران إغاثيان باندلاع معارك في إقليم عفر بين الجيش الفيدرالي وقوات تيغراي المجاورة، وقال مصدر إغاثي في عفر إن “قوات تيغراي تخوض مواجهات مع الجيش الفيدرالي منذ الليلة الماضية في أبالا وإيربتي”، وهما بلدتان قريبتان من الحدود مع تيغراي، يأتي هذا التصعيد بعد أيام من إعلان نائب رئيس سلطات تيغراي، أمانويل أسيفا، أن الجماعات المسلحة الرئيسية في إثيوبيا، بما فيها تلك الناشطة في تيغراي وأمهرة وأوروميا، شكّلت تحالفاً بهدف “الإطاحة” بالحكومة الفيدرالية و”تسهيل إقامة حكومة انتقالية”، وأوضح أسيفا أن التحالف يضم سبعة تنظيمات مسلحة، بينها قوات تيغراي وقوميّو “فانو” في أمهرة وجيش تحرير أوروميا، إضافة إلى جماعات من الولايات الصومالية وعفر وأوغادين وبني شنقول-قماز، مشيراً إلى أن زعيم “فانو” سيتولى قيادة التحالف.

خلفية الصراع ومخاوف التصعيد

شهدت إثيوبيا حرباً دامية من 2020 إلى 2022 بين القوات الفيدرالية ومتمرّدي جبهة تحرير شعب تيغراي، أودت بحياة 600 ألف شخص على الأقل، بحسب الاتحاد الأفريقي، وأثارت الاشتباكات المتفرقة في الأشهر الأخيرة مخاوف من عودة الحرب، وتشهد البلاد، التي يبلغ عدد سكانها 130 مليون نسمة، نزاعات مسلحة منذ سنوات في أوروميا وأمهرة، حيث تواجه القوات الفيدرالية جيش تحرير أوروميا منذ 2018، وميليشيات “فانو” منذ 2023، ويرى شيتيل ترونفول، الخبير في شؤون المنطقة بكلية “أوسلو نيو يونيفرسيتي”، أن قدرة الجماعات المسلحة على خوض “نزاع طويل الأمد” ضد الحكومة الفيدرالية، التي تملك أعداداً كبيرة من الطائرات المسيّرة، تظل موضع شك، لكنه يضيف أن “التنسيق على مستوى القيادة العسكرية من شأنه أن يغيّر المعادلة، فقد تجد الحكومة نفسها في مواجهة أربع أو خمس جبهات محتملة”.

المزيد من أخبار العالم

عبدالله ضاحي

عن الكاتب

عبدالله ضاحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *