أظهرت النتائج النهائية المؤقتة للدائرة التشريعية الجهوية الدار البيضاء-سطات فوز الفنانة فاطمة وشاي، وكيلة اللائحة الجهوية لحزب العدالة والتنمية، بمقعد برلماني بعد حصولها على 139 ألفًا و708 أصوات، وجاءت وشاي في المركز الثاني خلف مليكة مزور، مرشحة حزب الأصالة والمعاصرة ونائبة عمدة الدار البيضاء، التي تصدرت النتائج بـ157 ألفًا و495 صوتًا.
ترتيب المرشحات في الدائرة
حلت سلمى العلمي، مرشحة حزب الاستقلال، في المركز الثالث بإجمالي 117 ألفًا و601 صوت، كما ضمنت نبيلة الرميلي، رئيسة المجلس الجماعي للدار البيضاء عن حزب التجمع الوطني للأحرار، مقعدًا برلمانيًا بعد حصولها على 103 آلاف و132 صوتًا، واكتمل توزيع المقاعد الـ12 المخصصة للدائرة بفوز مرشحات من أحزاب الحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والاتحاد الدستوري وتحالف اليسار والحركة الديمقراطية الاجتماعية والتقدم والاشتراكية وحزب الإنصاف وجبهة القوى الديمقراطية، بواقع مقعد لكل حزب.
سياق النتائج وتأثيرها
تعكس هذه النتائج التنافس الانتخابي في واحدة من أكبر الدوائر الجهوية بالمغرب، حيث تتنوع الانتماءات الحزبية للمرشحات الفائزات، ويأتي فوز وشاي، المعروفة بأدوارها الفنية، ليثير نقاشًا حول دور الفنانين في العمل السياسي، خاصة مع حجم الأصوات التي حصدتها، ويشير ترتيب المرشحات إلى أن الناخبين وزعوا أصواتهم بين أحزاب متعددة، ما يعكس تعدد الخيارات السياسية في الدائرة.
خلفية عن الدائرة والمشاركة
تعد الدائرة الجهوية الدار البيضاء-سطات من الدوائر الكبرى التي تضم عددًا كبيرًا من الناخبين، وتتنافس فيها أحزاب متعددة على 12 مقعدًا، وتأتي هذه الانتخابات في إطار استحقاقات تشريعية تشهدها المملكة، حيث تتنافس قوى سياسية مختلفة، وتبرز مشاركة نساء بارزات في هذه الدائرة، سواء من الأحزاب التقليدية أو من شخصيات فنية ورياضية، ما يعكس تنوع التمثيل النسائي في المشهد السياسي.
ومن المنتظر أن يبدأ الفائزون مهامهم البرلمانية بعد المصادقة النهائية على النتائج، حيث سيمثلون ساكنة الدار البيضاء-سطات في قبة البرلمان، ويترقب المراقبون أداء النائبات الجدد، خاصة في ظل التحديات التنموية التي تواجهها الجهة.