وصلت نائبة الرئيس الأوغندي جيسيكا ألوبو، التي تترأس وفد بلادها إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى نيويورك في 21 سبتمبر برفقة أربعة مسؤولين آخرين فقط، في وفد غير معتاد العدد يضم وزير الصحة كريس باريومونسي، والأمين الدائم لوزارة الصحة ديانا أتوين، ووزير الخارجية أدونيا أيباري، إضافة إلى حارسها الشخصي، وبحسب ما نقلته صحيفة «ديلي مونيتور» عن مصادر، فإن أوغندا ترسل عادة ما بين 30 و50 مسؤولاً من مختلف الوزارات والإدارات والوكالات إلى الاجتماع السنوي للأمم المتحدة.
لماذا تقلص الوفد؟
يأتي هذا العدد الصغير في وقت تُبقي فيه واشنطن إجراءات دخول خاصة على المسافرين القادمين من أوغندا بسبب مخاوف مرتبطة بتفشي الإيبولا في المنطقة، وذكرت «ديلي مونيتور» أن المسؤولين الخمسة الذين سافروا اختيروا من قائمة أولية ضمت 11 اسماً، جرى تقليصها لاحقاً إلى سبعة ثم إلى خمسة، ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية أن مسؤولين كباراً آخرين، بينهم دبلوماسيون من وزارة الخارجية الأوغندية، لم يتمكنوا من الحصول على تأشيرات دخول أميركية.
موقف واشنطن
رفضت السفارة الأميركية في كمبالا التعليق على الحالات الفردية، وقالت: «سجلات التأشيرات سرية بموجب القانون الأميركي، ولا يمكننا مناقشة تفاصيل حالات التأشيرات الفردية»، وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت في مايو أنها أوقفت مؤقتاً عمليات التأشيرات في سفارتها بكمبالا، مستشهدة بتفشي الإيبولا المستمر ومخاوف الصحة العامة، وبشكل منفصل، استمر أمر صادر عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في 11 سبتمبر بفرض قيود على دخول بعض الأجانب الذين كانوا موجودين فعلياً في أوغندا أو جمهورية الكونغو الديمقراطية أو جنوب السودان خلال الـ21 يوماً السابقة، ورُبط هذا الإجراء صراحةً بخطر إدخال الإيبولا إلى الولايات المتحدة.
خلفية صحية
كانت أوغندا قد أعلنت انتهاء تفشي الإيبولا في 28 يوليو بعد إكمال فترة المراقبة المطلوبة البالغة 42 يوماً، لكن واشنطن واصلت تطبيق إجراءات الدخول المرتبطة بالصحة، ومن المقرر أن تلقي ألوبو كلمة أمام الجمعية العامة خلال الدورة، ممثلةً الرئيس يوري موسيفيني في التجمع السنوي للدول الأعضاء الـ193 في الأمم المتحدة.