تخطَّ إلى المحتوى
عاجل
أخبار الرياضة

منتخب المغرب يتخطى البرازيل في تصنيف فيفا

المغرب يعادل أفضل تصنيف لمنتخب أفريقي بعد تخطي البرازيل في تصنيف فيفا.

منتخب المغرب يتخطى البرازيل في تصنيف فيفا

كتب منتخب المغرب تاريخًا جديدًا بعدما تخطى البرازيل في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، وجاء هذا التقدم بعد تعادل البرازيل إيجابيًا مع أستراليا بنتيجة 1-1 في مباراة دولية خلال فترة توقف سبتمبر.

تراجع البرازيل وفقدان النقاط

فقدت البرازيل 2.02 نقطة من الحصيلة التراكمية في تصنيف “فيفا”، ليصبح رصيدها 1802.90 نقطة، مما أدى إلى تراجعها إلى المركز السادس، في المقابل، ارتقى منتخب المغرب إلى المركز الخامس برصيد 1803.99 نقطة، ليتخطى بذلك السامبا في التصنيف العالمي.

وتكمن دلالة الرقم 2.02 نقطة في أنه الفارق الحاسم الذي قلب الترتيب بين المنتخبين، إذ كان كافيًا لإسقاط البرازيل من مركزها والسماح للمغرب بتجاوزها بفارق ضئيل جدًا، فالمغرب يمتلك 1803.99 نقطة مقابل 1802.90 نقطة للبرازيل، أي أن الفارق بينهما لا يتجاوز 1.09 نقطة فقط، وهو فارق هزيل يعكس حساسية تصنيف فيفا حيث يمكن لأي نتيجة في المباريات الدولية أن تغير مواقع المنتخبات الكبرى.

إنجاز يعادل أفضل تصنيف أفريقي

ولا يتوقف إنجاز المغرب عند هذا الحد، بل عادل أسود الأطلس أفضل تصنيف حققه منتخب أفريقي، والمسجل باسم نيجيريا في عام 1994، ويحمل هذا الإنجاز دلالة تاريخية للمنتخب المغربي الذي يواصل تحقيق النتائج الإيجابية على الساحة الدولية.

وتعود أهمية معادلة رقم نيجيريا إلى أن هذا المستوى من التصنيف لم يتحقق لمنتخب أفريقي منذ عام 1994، أي منذ نحو ثلاثة عقود، مما يمنح إنجاز المغرب بعدًا تاريخيًا وقاريًا يتجاوز مجرد تجاوز البرازيل في ترتيب شهري، فالمغرب لم يكتفِ بالصعود إلى المركز الخامس، بل وصل إلى سقف لم يبلغه أي منتخب أفريقي سوى نيجيريا قبل 1994.

فرصة لتعزيز المركز الخامس

ويمتلك المنتخب المغربي فرصة لتعزيز مكانته في المركز الخامس، حال تحقيق الفوز على الجابون مساء اليوم الجمعة، في الجولة الافتتاحية من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، ومن شأن هذا الفوز أن يزيد من رصيده النقطي ويقوي موقعه في التصنيف.

وتأتي هذه المباراة في توقيت بالغ الأهمية، إذ إن أي نتيجة إيجابية أمام الجابون ستنعكس مباشرة على رصيد المغرب في تصنيف فيفا، وقد تمنحه مزيدًا من النقاط تعزز موقعه في المركز الخامس وتزيد الفارق بينه وبين البرازيل التي تراجعت إلى المركز السادس، في المقابل، فإن أي تعثر قد يهدد هذا المكسب الحديث، نظرًا لقرب الفارق النقطي بين المنتخبين.

السياق الزمني وأثره

ويعد هذا التقدم خطوة مهمة للمنتخب المغربي في مسيرته الكروية، خاصة أنه يأتي بعد فترة من النتائج المميزة التي أهلته لتجاوز منتخبات كبيرة مثل البرازيل في تصنيف فيفا.

وقد جاء هذا التغيير في الترتيب خلال فترة توقف سبتمبر للمباريات الدولية، وهي الفترة التي شهدت تعادل البرازيل مع أستراليا 1-1، وهو التعادل الذي أدى إلى فقدان البرازيل نقاطًا وتراجعها، ويوضح هذا التسلسل الزمني كيف أن نتيجة مباراة واحدة في فترة توقف دولية يمكن أن تعيد ترتيب المنتخبات الكبرى، وتفتح الباب أمام منتخبات أخرى لتحقيق قفزات تاريخية.

من يتأثر بهذا التغيير

يتأثر بهذا التغيير في المقام الأول المنتخب البرازيلي الذي فقد مركزه الخامس وتراجع إلى السادس، والمنتخب المغربي الذي استفاد من هذا التراجع ليصعد إلى المركز الخامس، كما يتأثر المشهد الكروي الأفريقي بشكل عام، لأن المغرب أصبح ممثلًا للقارة في مراكز متقدمة لم يبلغها منتخب أفريقي منذ 1994، ويبقى المنتخب النيجيري حاضرًا في هذه المعادلة كصاحب الرقم القياسي السابق الذي عادله المغرب.

ويظل تصنيف فيفا مؤشرًا مهمًا على مستوى المنتخبات، وتغيراته تعكس النتائج المباشرة للمباريات الدولية، وهو ما يمنح مباراة المغرب المقبلة أمام الجابون أهمية مضاعفة، لأنها قد تكون فرصة لترسيخ هذا الإنجاز أو عاملاً في تغييره.

المزيد من أخبار العالم

عبدالله ضاحي

عن الكاتب

عبدالله ضاحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *