قادت هايلي ماثيوز منتخب ويست إنديز لتحقيق فوز كبير على زيمبابوي بفارق 99 ركضة، بعدما سجلت 182 ركضة من 156 كرة، في مباراة دولية للسيدات، وسجلت ماثيوز خلال inningsها 28 ضربة حدودية، بينها ستان، قبل أن تُستبعد في الأوفر الخمسين، وبحلول خروجها كانت قد حققت أعلى رقم فردي على الإطلاق لضاربة من ويست إنديز في المباريات الدولية للسيدات، كما أنه سادس أعلى رقم فردي في تاريخ هذه المباريات، والرابع كأفضل رقم لقائدة.
أداء ماثيوز القياسي
لعبت ماثيوز طوال الأوفرات حتى استُبعدت في الأوفر الخمسين، بعد أن قادت فريقها من الأمام، ورغم أن ويست إنديز لم تصل إلى حاجز 300 ركضة بفارق ركضة واحدة فقط، فإن ضربات زيمبابوي المتأخرة منعت تجاوز هذا الرقم، وكانت فرانسيسكا تشيباري أفضل رامية للمضيفين بحصيلة 2/57.
وتكمن أهمية رقم ماثيوز في كونه الأعلى لضاربة من ويست إنديز في المباريات الدولية للسيدات، والسادس تاريخيًا، والرابع كأفضل رقم لقائدة، وهذا يعني أن أداءها لم يكن مجرد رقم كبير في مباراة عادية، بل تجاوز كل ما قدمته ضاربات ويست إنديز سابقًا في هذا النوع من المباريات، واقترب من قمة الأرقام التاريخية في كريكيت السيدات، كما أن كونها قائدة يضيف بُعدًا آخر، إذ يضعها في المرتبة الرابعة بين أفضل الأرقام التي حققتها قائدات في هذه المباريات.
بداية زيمبابوي المطمئنة ثم الانهيار
بدأت زيمبابوي مطاردة صعبة بشكل ثابت بفضل مودستر موباتشيكوا (86) وشارن مايرز (21)، لكن مع غياب القائدة هايلي ماثيوز عن الرمي بسبب التشنجات العضلية، واجه الضيوف صعوبة في الأوفرات الأولى، قبل أن يستعيدوا توازنهم، وانتزعت جانيلا غلاسكو أول wicket في شخص مايرز، ثم توالت الضربات من أشمیني مونيسار (2/31) وأفي فليتشر (2/27) لتقويض مطاردة زيمبابوي.
وبحلول الأوفر الثلاثين كانت زيمبابوي قد فقدت أربعة wickets، وكانت بحاجة إلى تعافٍ معجزة لمواكبة معدل الركض المطلوب الذي تجاوز ثمانية، وهذا الرقم مهم لأنه يوضح حجم الضغط الذي واجهته زيمبابوي بعد أن فقدت أربعة wickets مبكرًا؛ فمعدل يتجاوز ثمانية ركضات في الأوفر يتطلب ضربات متتالية دون فقدان wickets، وهو ما لم يتحقق مع توالي الضربات من راميات ويست إنديز.
رميات ويست إنديز تحسم المباراة
كانت راميات ويست إنديز في الموعد وواصلن اقتناص ال wickets على فترات منتظمة، وأنهت عليا ألين (3/44) المباراة في الأوفر الرابع والأربعين، لتفوز ويست إنديز بفارق 99 ركضة، ويبرز هذا الفوز قدرة ويست إنديز على التعامل مع غياب قائدتها في الرمي، معتمدة على أداء جماعي في الرمي، بينما عجزت زيمبابوي عن الحفاظ على بدايتها القوية.
ويعكس هذا الفوز أيضًا عمق الفريق وقدرته على الفوز حتى مع غياب قائدتها عن الرمي، مما يعطي مؤشرًا على قوة الفريق في البطولات المقبلة، ويعد رقم ماثيوز القياسي علامة فارقة في مسيرتها وفي تاريخ كريكيت السيدات في ويست إنديز، خاصة أنه تحقق في مباراة انتهت بفوز كبير بفارق 99 ركضة، وهو ما يجعل الأداء الفردي والنتيجة الجماعية متكاملين.