أعلن استوديو التطوير “دايمون” (Studio Daimon) بشكل حصري عن موعد إطلاق لعبته المنتظرة “فود ديفلز” (Food Devils)، حيث من المقرر أن تصدر في شهر نوفمبر المقبل، تقدم اللعبة تجربة استراتيجية مبتكرة تمزج بين قتال الأدوار التكتيكي، وإدارة المطاعم، وعناصر المحاكاة الرومانسية، في عالم ما بعد الكارثة حيث يتوجب على اللاعبين بصفتهم طهاة توظيف الشياطين من أجل البقاء.
آليات اللعب المترابطة
تعتمد “فود ديفلز” على نظام لعب دائري متكامل يربط بين مختلف ميكانيكياتها، حيث يقوم اللاعبون بصيد الوحوش للحصول على المكونات، ثم طهيها لتعزيز قدرات فريقهم، واستخدام المطعم لجذب مغامرين جدد، يوضح مخرج اللعبة، ألفريد كامون، أن النظام صُمم ليكون متناغمًا، فكل نشاط يؤدي إلى الآخر، مما يجعل المطعم جزءًا مريحًا واستراتيجيًا من تجربة اللعب وليس مجرد مهمة روتينية إضافية.
نظام العقود الشيطانية وتغيير الأدوار
تتميز اللعبة بنظام “عقد الشيطان” الذي يتيح إعادة تصنيف المغامرين بشكل جذري، يمكن للاعب اختيار شريك شيطاني للمغامر، مما يغير مظهره، ومهاراته، ودوره القتالي في الفريق، هذا النظام يضيف طبقة عميقة من استراتيجيات الـ “روغ لايت” (roguelite)، حيث يمنح اللاعب المرونة في بناء وحدات قتالية متنوعة تعتمد على نقاط قوة مختلفة في كل رحلة استكشافية جديدة.
التوازن بين القوة والمخاطرة
تعد ميكانيكية “السعرات الحرارية والجوع” من أبرز لمسات اللعبة على القتال التكتيكي التقليدي، حيث يُستدعى شيطان قوي كعنصر حاسم في المعركة، لكنه يحتاج إلى السعرات الحرارية التي يولدها البشر المرافقون له، وتكمن الصعوبة في أن توليد هذه الطاقة يرفع معدل الجوع لدى البشر، مما قد يعرضهم لخطر الموت الدائم، مما يضع اللاعب في تحدٍ مستمر للموازنة بين الطمع في القوة والحفاظ على سلامة أعضاء الفريق.
تطور العالم بناءً على قرارات اللاعب
تعمل اللعبة على تكييف قصتها وعالمها بناءً على أسلوب اللاعب وتفاعلاته، سواء كان ذلك من خلال إدارة المطعم أو أسلوب القتال، ومع تقدم اللاعب في اللعبة وتطوره تحت إشراف شياطين مختلفين، مثل “شيطان السم” الذي يركز على الكفاءة والمال، ستبدأ قراراته في التأثير على هوية المطعم والمجتمع المحيط به، مما يمنح كل تجربة لعب طابعًا فريدًا يعكس الاختيارات الاستراتيجية والاجتماعية التي اتخذها المستخدم.