كشف الفنان الكوميدي والموسيقي كايل جوردون، صاحب أغنية “Mr، Jambo” الشهيرة، عن قائمة ألعاب الفيديو التي تركت أثرًا عميقًا في حياته وساهمت في تشكيل ذوقه الفني المميز، وذلك خلال استضافته في برنامج Shelf Quest على موقع Polygon، ويشتهر جوردون بتقديم أغانٍ ساخرة ومقاطع فيديو موسيقية تحاكي أنماطًا فنية متنوعة بدقة مذهلة، وهو ما أرجعه إلى تأثره بمجموعة من الأعمال الفنية والألعاب التي قد لا تعتبر بالضرورة “أيقونات في الجودة”، لكنها تحمل ذكريات عاطفية وترفيهية فريدة.
تجربة الطفولة مع لعبة سوبرمان 64
تحدث جوردون عن علاقته الغريبة بلعبة “سوبرمان 64” على جهاز نينتندو، التي تعتبر في الأوساط النقدية واحدة من أسوأ الألعاب على الإطلاق، حيث استثمر جوردون جزءًا كبيرًا من مصروفه الشخصي لاقتنائها رغم القيود الصارمة التي فرضها والداه على الألعاب في ذلك الوقت، وأوضح جوردون أن سر تمسك الأطفال بمثل هذه الألعاب الرديئة يعود إلى براءتهم، حيث قال مازحًا: إذا كنت ستصنع شيئًا سيئًا للغاية، فعليك التأكد من أن الأطفال في سن الثامنة سيتمسكون به، لأنهم الوحيدون الذين لا يدركون العيوب الفنية الكارثية الموجودة فيه.
تأثير الموسيقى والألعاب على المسيرة المهنية
لم تكن جودة اللعبة هي المعيار الوحيد الذي اعتمد عليه جوردون في اختياراته، بل كان للموسيقى التصويرية دور محوري في إلهامه الفني، وقد استعرض مجموعة من العناوين التي تدمج بين الغرابة والإبداع الموسيقي، ومنها:
- لعبة Buck Bumble: التي أشار إلى موسيقى الهاوس البريطانية الغريبة فيها.
- لعبة Bomberman Hero: التي تحمل ذكريات موسيقية مميزة بالنسبة له.
- لعبة NBA Street Vol. 2: التي أعجب بأسلوب الدمج فيها بين الهيب هوب وموسيقى السول من السبعينيات.
- لعبة Tony Hawk Underground: التي اشتهرت بتقديمها لموسيقى البانك الصاخبة.
- لعبة Medal of Honor: التي وصف جوردون تأثيرها عليه بأنه كان أكثر عاطفية وعمقًا.
من الكوميديا الارتجالية إلى الموسيقى الساخرة
يعد جوردون، البالغ من العمر 33 عامًا، حالة فنية فريدة، حيث انتقل من الغناء ضمن فرق “أكابيلا” في المرحلة الدراسية إلى احتراف الكوميديا الارتجالية في نيويورك، وعلى عكس الكثير من زملائه، نجح في تقديم محاكاة ساخرة ناجحة للموسيقى بأسلوب نادر لا يضاهيه فيه سوى الفنان “ويرد آل” يانكوفيتش، حيث تحظى أعماله بإعجاب نقدي واسع، بما في ذلك تقدير كبير من مجتمع “دكتور ديمينتو” الشهير، مما يجعله فنانًا يمزج بذكاء بين السخرية والاحترافية الفنية العالية.