طالب وزراء خارجية ثماني دول عربية وإسلامية إسرائيل بالوفاء الفوري بالتزاماتها المحددة في المرحلة الأولى من الخطة الشاملة المتعلقة بقطاع غزة، وشملت المطالبات ضمان دخول المساعدات الإنسانية وإمدادات التعافي المبكر بشكل آمن، إضافة إلى تسهيل إعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية في القطاع.
اجتماع نيويورك والتحرك الدبلوماسي
جاءت هذه الدعوات في بيان مشترك صدر يوم الثلاثاء عقب اجتماع عقده وزراء خارجية كل من السعودية، الإمارات، مصر، قطر، الأردن، إندونيسيا، باكستان، وتركيا، على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وأكد الوزراء أن خارطة الطريق الحالية توفر الإطار الأساسي للمرحلة الثانية من الخطة، والتي تتضمن حصر السلاح بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي الكامل ونشر قوة استقرار دولية.
موقف موحد ضد التهجير والضم
جدد المجتمعون رفضهم القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين قسراً من وطنهم، محذرين من التدابير التي تستهدف تغيير الطابع الديموغرافي للأرض الفلسطينية، وأدان البيان الإجراءات التي تكرس السيطرة الإسرائيلية، مثل التوسع الاستيطاني وهدم المنازل، معتبرين أن غزة والضفة الغربية وحدة جغرافية واحدة لا تتجزأ.
دعم الدور الأميركي ومسار السلام
أشاد الوزراء بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشددين على الدور المحوري لواشنطن في ضمان التزام جميع الأطراف بخارطة الطريق، كما رحب البيان بالجهود الدولية والأوروبية لمواجهة النشاط الاستيطاني، مؤكدين أن التقدم الملموس على الأرض يظل السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل وقابل للاستمرار يفضي إلى حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.